البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٣٨/١ الصفحه ٧٠٥ :
(١)
الموضوعات
الصفحة
الموضوع
٥
مقدّمة التحقيق.
١٣
الصفحه ٦٤ :
المقدمة
الثانية (١)
:
ان النّبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) لم يبيّن جميع الاحكام مفصّلة لكل
الصفحه ٧٠٦ :
الصفحة
الموضوع
٧٣
المقدّمة
الثالثة إنّ الله تعالى في كلّ واقعة
الصفحه ٥٥ : ) (٣) الدّال على ان كلّ قوم لا بدّ لهم من هاد يهديهم الى سبل
الحق واعلم ان مبنى هذا الدّليل على خمس مقدّمات
الصفحه ٧٨ : من بيده
التوفيق للسّداد.
المقدّمة الرّابعة
انّه لا يجوز ان
يكلف الله العباد بما لا سبيل لهم الى
الصفحه ١٠٢ : علمنا بتوجّه الأمر والنّية الى
المعصومين من الأنبياء والأوصياء واذا بطل التالي بطل المقدم ، وأيضا لو كان
الصفحه ٢٣١ : رواه مختصرا بدون المقدمة المذكورة وهي قوله
(صلىاللهعليهوآلهوسلم) (ألستم تعلمون اني
اولى بالمؤمنين
الصفحه ٥ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة التحقيق
قضية الامامة من
قضايا الاسلام الكبرى ، بل هي اكبرها
الصفحه ١٧ :
ب (منار الهدى في اثبات
النص على الأئمة الاثني عشر النجباء) ورتبته على مقدّمة وفصلين مستعينا على
الصفحه ٤٦ :
المقدمة بواسطة التكليف بذيها مشروط بقدرة
__________________
(١) النساء : ٨٤.
(٢) التوبة : ٧٣
الصفحه ٦١ : (صلىاللهعليهوآلهوسلم) على هذا الوجه قد بلغ جميع الاحكام وبينها لجميع النّاس وسينكشف
لك هذا الوجه في المقدّمة الآتية
الصفحه ٦٧ : فكان اجتهادنا غير
اجتهادكم فاجتهادنا مقدّمة للواجب وهو تحصيل حكم الله في الواقعة واجتهادكم لاخراج
الصفحه ٧٣ : .
المقدّمة
الثالثة
انّ الله سبحانه
وتعالى اراد من العباد العمل في كلّ واقعة بما هو حكمها عنده لا بما ادى
الصفحه ٧٩ : قبّحهم الله واعمى بصائرهم واعاذنا من مقالتهم.
المقدّمة الخامسة
انّه لا طريق الى
معرفة الحكم المعيّن
الصفحه ٨١ : هذه المقدمات وصحت ثبت منها أن الحجة لله لا تقوم على العباد
والعلة لا تزاح عنهم في جميع أزمنة التّكليف