أن يكون هو الشأن.
قوله : وايجاب المشقة في شكر النعمة قبيح. ٤٠٩ / ١٣
باتفاق النسخ كلها.
قوله : ويشترط في استحقاق الثواب. ٤١٠ / ٣
المتن توافقه النسخ كلها والزيادات في المطبوعة تعليقات ادرجت في المتن. قوله : لا رفع الندم على فعله اي يشترط في استحقاق الثواب ما قلنا لا رفع الندم ولا انتفاء النفع العاجل اي لا يشترط ذاك ولا ذلك كما في الشرح.
قوله : ان فاعل الفعل الشاق ، ٤١٠ / ١٧
كما في (م) ، والنسخ الاخرى كلها : ان من فعل الفعل الشاق.
قوله : لاشتماله على اللطفية ، ٤١٠ / ١٩
باتفاق النسخ كلها.
قوله : لحصل لصاحبه السرور. ٤١١ / ٨
كما في النسخ كلها إلا (م) ففيها : لحصل له السرور.
قوله : واما العقاب فلأنه اعظم في الزجر. ٤١١ / ١٦
باتفاق النسخ كلّها. وفي المطبوعة فلانه أدخل في الزجر. وهذا تحريف سنح من ظاهر قول الماتن : «وهو أدخل في باب الزجر». والصواب اعظم ، وهو تفسير ادخل. يعنى يجب خلوص الثواب من شوائب الألم اي يجب أن لا يكون مشوبا بألم من مثل الحزن والغم والخوف ونحوها ، وكذا يجب خلوص العقاب من شوائب اللذة اي يجب أن لا يكون مشوبا باللذة.
