وعثمان بن حنيف وابو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت وابو الطفيل عامر بن واثلة والعباس بن عبد المطلب وبنوه وبنو هاشم كافة وبنو المطلب كافة ، وكان من بني امية قوم يقولون بذلك منهم خالد بن سعيد بن العاص ومنهم عمر بن عبد العزيز ـ الى أن قال : ـ
فأما من قال بتفضيله على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كاويس القرني وزيد بن صوحان وصعصعة اخيه وجندب الخير وعبيدة السلماني وغيرهم ممن لا يحصى كثرة ولم تكن (ولم تكن ـ خ ل) لفظة الشيعة تعرف في ذلك العصر الّا لمن قال بتفضيله ولم تكن مقالة الامامية ومن نحا نحوها من الطاعنين في إمامة السلف مشهورة حينئذ على هذا النحو من الاشتهار فكان القائلون بالتفضيل هم المسمّون الشيعة وجميع ما ورد من الآثار والأخبار في فضل الشيعة وانهم موعودون بالجنّة فهؤلاء هم المعيّنون به دون غيرهم. قال : ولذلك قال اصحابنا المعتزلة في كتبهم وتصانيفهم نحن الشيعة حقا فهذا القول هو اقرب الى السلامة واشبه بالحق من القول المقتسمين طرفي الافراط والتفريط ان شاء الله. انتهى كلام ابن ابى الحديد.
وفي نسخة (م) وحدها : وهو اختيار البغداديين من المعتزلة كافة.
اقول : ومن المعتقدين بأن عليا امير المؤمنين عليهالسلام افضل من ابي بكر وغيره ، الشيخ العارف مجدود بن آدم السنائي الغزنوي حيث قال في قصيدته النونية في ذلك (ص ١٠٠ من الطبع الحجري من ديوانه) :
|
كار عاقل نيست در دل مهر دلبر داشتن |
|
جان نگين مهر مهر شاخ بى برداشتن |
|
تا دل عيسى مريم باشد اندر بند تو |
|
كى روا باشد دل اندر سمّ هر خر داشتن |
|
يوسف مصرى نشسته با تو در هر انجمن |
|
زشت باشد چشم را در نقش آزر داشتن |
|
احمد مرسل نشسه كى روا دارد خرد |
|
دل اسير سيرت بوجهل كافر داشتن |
|
بحر پركشتى است ليكن جمله در گرداب خوف |
|
بى سفينه نوح نتوان چشم معبر داشتن |
|
گر نجات دين ودل خواهى همى تا چند از اين |
|
خويشتن چون دائره بى پا وبى سر داشتن |
|
من سلامت خانه نوح نبى بنمايمت |
|
تا توانى خويشتن را ايمن از شر داشتن |
|
شو مدينه علم را در جوى پس در وى خرام |
|
تا كى آخر خويشتن چون حلقه بر در داشتن |
|
چون همى دانى كه شهر علم را حيدر در است |
|
خوب نبود جز كه حيدر مير ومهتر داشتن |
|
كى روا باشد به ناموس وحيل در راه دين |
|
ديو را بر مسند قاضى اكبر داشتن |
