قوله : فليقرأ بقراءة ابن مسعود ٣٨٠ / ١٤
وفي النسخ الاخرى غير (ص) : فليقرأ بقراءة ابن أمّ عبد. وفي (ص) : فليقرأ بقراءة ابن أمّ عبد يعنى ابن مسعود.
قوله : واسقط القود ٣٨٠ / ١٩
المتن والشرح موافقان للنسخ كلها إلّا في (ش ز) ففيهما : لا تبطل حدود الله وانا حاضر.
قوله : بعد ثلاثة ايام ٣٨١ / ٦
كما في (ص). والنسخ الاخرى كلها : بعد ثلاث وعابوا. وفي الامامة والسياسة للدّينوري : ثم احتملوه على باب ليلا وانطلقوا مسرعين ويسمع من وقع رأسه على اللوح طق طق (ج ١ ص ٤٥ ط مصر).
قوله : وإلا لما ساغ لهم التأخر ٣٨١ / ٨
باتفاق النسخ كلّها. اي فلولا علمهم باستحقاقه لذلك من الخذلان والقتل لما خذلوه حتى قتل ، وإلا لما ساغ لهم التأخر عن نصرته.
قوله : وهو اختيار البغداديين كافة ٣٨١ / ٢٠
كذا في جميع النسخ إلا نسخة (م) وكذا في ابتداء شرح ابن ابي الحديد على النهج حيث قال : وقال البغداديون قاطبة قد ماؤهم ومؤخروهم كأبي سهل بشر بن المعمّر ، وابي موسى عيسى بن صبيح ، وابي عبد الله جعفر بن مبشّر ، وأبي جعفر الاسكافي ، وابي الحسين الخياط ، وابي القاسم عبد الله بن محمود البلخي وتلامذته : انّ عليا عليهالسلام افضل من أبي بكر. الخ (ص ٣ ط ١ ج ١ الحجري).
وقال في انتهاء شرحه عليه عند قوله عليهالسلام : يهلك فيّ رجلان محبّ مطر وباهت مفتر ، ما هذا لفظه (ص ٤٩١ ج ٢ من الطبع الحجري) : والحاصل انّا لم نجعل بينه عليهالسلام وبين النبي (ص) الّا رتبة النبوّة واعطيناه كل ما عدا ذلك من الفضل المشترك بينه وبينه ـ الى أن قال : ـ والقول بالتفضيل قول قديم قد قال به كثير من الصحابة والتابعين : فمن الصحابة عمار والمقداد وابو ذر وسلمان وجابر بن عبد الله وابيّ بن كعب وحذيفة وبريدة وابو أيوب وسهل بن حنيف
