|
من چه گويم تو چه دانى مختصر عقلى بود |
|
قدر خاك افزون تر از گوگرد احمر داشتن |
|
از تو خود چون مى پسندد عقل نابيناى تو |
|
پارگين را قابل تسنيم وكوثر داشتن |
|
مر مرا باور نكو نايد ز روى اعتقاد |
|
حق زهرا بردن ودين پيمبر داشتن |
|
آنكه او را بر سر حيدر همى خوانى امير |
|
كافرم گر مى تواند كفش قنبر داشتن |
|
تا سليمان وار باشد حيدر اندر صدر ملك |
|
زشت باشد ديو را بر تارك افسر داشتن |
|
خضر فرّخ پى دليلى را ميان بسته چو كلك |
|
جاهلى باشد ستور لنگ رهبر داشتن |
|
چون درخت دين به باغ شرع هم حيدر نشاند |
|
باغبانى زشت باشد جز كه حيدر داشتن |
|
از گذشت مصطفى مجتبى جز مرتضى |
|
عالم دين را نيارد كس معمّر داشتن |
|
هشت بستان را كجا هرگز توانى يافتن |
|
جز به حبّ حيدر وشبير وشبّر داشتن |
|
گر همى مؤمن شمارى خويشتن را بايدت |
|
مهر زرّ جعفرى بر دين جعفر داشتن |
الى آخر ابيات القصيدة وهي كثيرة وفي ديوانه مسطورة. وسبب انشائه هذه القصيدة هو أن السلطان سنجر بعد وفاة ابيه ملكشاه كتب إليه وطلب منه معرفة الدين الحق الالهي فانشأها وارسلها إليه وقال فيها مخاطبا له :
|
از پس سلطان ملكشه چون نمى دارى روا |
|
تاج وتخت پادشاهى جز كه سنجر داشتن |
|
از پس سلطان دين پس چون روادارى همى |
|
جز على وعترتش محراب ومنبر داشتن |
وراجع في ذلك الى المجلس السادس من مجالس المؤمنين للقاضي السعيد نور الله الشهيد نور الله نفسه ورمسه (ص ٢٩٤ ط الحجري).
ثم أنّ لهذا المتمسّك بذيل ولاية الوصي مذهبا آخر تفرّد به وهو انه لا يقول بذلك التفضيل ابدا ولا يتفوّه به قطّ ، وذلك لأن التفضيل شرطه مشاركة الطرفين في صفات الفضيلة وتجانسهما في جميع المقايسات إلّا أنّ احد هما في تلك الصفات افضل من الآخر كما ينبئك عن هذه الدقيقة قوله علت كلمته : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض (البقرة ٢٥٤) وقوله : ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض (الاسراء ٢٢) ونحوهما من آيات اخرى. فحيث ان التشارك والتجانس شرط في المقايسة فلا يقاس الخط بالنقطة ، ولا السطح بالخط ، ولا الجسم بالسطح ، ولا النور بالظلمة ، ولا العلم بالجهل ، ولا الحق بالباطل ، ولا المعصوم بغير المعصوم. ولست ادري أيّ مشاركة بين الوصي امير المؤمنين علي عليهالسلام وبين الثلاثة في العصمة التي اختصّ هو بها دون غيره من الصحابة؟!
