البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٥١/١٦ الصفحه ١٣١ : حصل عاد الكلام في علة حصوله.
وهذان ضعيفان
لاقتضائهما انتفاء المركبات سواء كانت عللا أم لا وهو باطل
الصفحه ٣١٣ : يَتُوبُونَ وَلا هُمْ
يَذَّكَّرُونَ) (وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ
أُمَّةً واحِدَةً) (وَلَوْ بَسَطَ اللهُ
الصفحه ٣١٤ : مختص بنا والثالث مختص به تعالى والثاني مشترك
واعلم أن الناس اختلفوا في المتولد هل
يقع بنا أم لا
الصفحه ٣١٦ : المحسن تلك مقالة عبدة الأوثان وجنود الشيطان وشهود الزور وأهل العمى عن
الصواب وهم قدرية هذه الأمة ومجوسها
الصفحه ٣١٧ :
قالوا إن نكاح الأخوات والأمهات بقضاء الله وقدره وإرادته ووافقهم المجبرة حيث
قالوا إن نكاح المجوس
الصفحه ٣٢٩ : آلام وأمراض وغيرها كالآجال والغلاء ، والمنافع الصحة والسعة في
الرزق والرخص فلأجل هذا بحث المصنف
الصفحه ٣٣٣ : إذا كانت منه تعالى لمصلحة الغير لأنه لا فرق بين تفويت المنافع وإنزال
المضار فلو أمات الله تعالى ابنا
الصفحه ٣٤٣ : المكلفين هل
يجب إيجاد ذلك القدر له أم لا؟ احتج الموجبون بأن لله تعالى داعيا إلى إيجاده وليس له صارف
عنه
الصفحه ٣٤٩ : .
قال
: وكمال العقل والذكاء والفطنة وقوة الرأي وعدم السهو وكلما ينفر عنه من دناءة
الآباء وعهر الأمهات
الصفحه ٣٥٢ : يدل بطريق الإبانة والتخصيص وفسره قاضي القضاة بأن المعجز يدل على
تميز النبي عن غيره إذ الأمة مشاركون له
الصفحه ٣٥٩ : . وعندي أن المراد بذلك إن كان عدم
تكليفهم مطلقا سواء بلغتهم بعد ذلك الدعوة أم لا فهو باطل قطعا لما بينا من
الصفحه ٣٦٤ : الأحكام التفصيلية ولا
السنة لذلك أيضا ولا إجماع الأمة لأن كل واحد منهم على تقدير عدم المعصوم فيهم
يجوز
الصفحه ٣٦٧ :
: وهما مختصان بعلي عليهالسلام.
أقول : العصمة والنص مختصان بعلي عليهالسلام إذ الأمة بين قائلين أحدهما
الصفحه ٣٧٣ : أم ورثه أهله قال بل
ورثه أهله فقالت ما بال سهم رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال سمعت رسول الله
الصفحه ٣٨٧ : ذا فكاهة فقال قيس أم والله
لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة أهيب من ذي لبدتين قد مسه الطوى تلك هيبة