قوله : والمصورة عندي باطلة. ١٩٤ / ١٠
التحقيق التام في هذه المسألة مذكور في العين الثانية والثلاثين من عيون مسائل النفس فراجع.
قوله : وفي تعدده نظر. ١٩٥ / ٥
وفي (ت) كتب في هامشها على صورة النسخة : وهي متعددة. وفي (د) بالعكس أعني جعل قوله : وفي تعدده نظر ، نسخة ، وكأن ما في الشرح يستشم منه صحة قوله : وهي متعددة.
قوله : الى وصول الهواء المنفعل ، أو ذى الرائحة. ١٩٥ / ١٥
باتفاق النسخ كلّها كما هو صريح الشرح أيضا. وما في المطبوعة : «المنفعل من ذي الرائحة» فهو وهم.
قوله : يهيّج الرائحة. ١٩٥ / ٢١
كما في (م) ، والباقية : يفتح.
قوله : عند تأدي الهواء. ١٩٦ / ٥
النسخ كلّها إلا (م) ففيها : عند بادي الهواء. وفي النسخ المطبوعة عند تعدي الهواء.
قوله : مع امتناع بقاء الشكل. ١٩٦ / ٨
اي شكل تموج الهواء وهيئة الصوت. وقوله : لهذا تدرك الجهة ويتأخر السماع عن الابصار ، استدلال على أن الصوت له وجود في الخارج. وفي المباحث المشرقية للفخر الرازي لمعتقد أن يعتقد أن الصوت لا وجود له في الخارج بل انما يحدث في الحس من ملامسة الهواء المتموج ؛ وهذا باطل لانّا كما ادركنا الصوت ادركنا مع ذلك جهته الخ (ج ١ ط ١ ص ٣٠٦).
واعلم أن صفتي القرب والبعد في الأصوات امران معنويان فادراك النفس اياهما تدلّ على
