العلم بالجزء علما بكل ذلك المعلوم فيلزم على هذا ان يكون الجزء مساويا للكل بلا كلام.
قوله : لان التعقل قبول ١٨٦ / ٢
وفي (م) : لأن التعقل قبول الفعل. والنسخ الاخرى : لان التعقل قبول لا فعل. ثم ان نظر الشارح منظور فيه فتدبر.
قوله : متوسطة ١٨٦ / ٢٠
كما في (م ، ش) والنسخ الاخرى تتوسط وقوله الآتي : التي يعرض لها التعقل ، جاءت العبارة في (م). يحصل ، مكان يعرض. ولكن سياق الكلام في المتن والشرح بقرينة العارض والمعروض يوافق المختار.
قوله : متحدة في النوع ، ١٨٧ / ١٥
بل التحقيق ان النفس في النشأة الاولى نوع وتحتها افراد ، وفي النشأة الاخرى جنس وتحتها انواع فتبصر.
قوله : يصحّ جعلها. ١٨٨ / ٣
كما في (م). وفي غيرها : يصحّ جمعها.
قوله : النفوس البشرية حادثة. ١٨٨ / ٢٠
التحقيق انها حادثة بحدوث الأبدان لا مع حدوثها.
قوله : وقال افلاطون انها قديمة. ١٨٩ / ٣
والحق ان مراده من قدمها قدم مبدعها ومنشئها الذي ستعود إليه بعد انقطاعها عن الدنيا كما في الفصل السابع من الطرف الثاني من المرحلة العاشرة من الأسفار (ط ١ ج ١ ص ٣١٩) وراجع في ذلك الى الدرس الثالث من كتابنا اتحاد العاقل بالمعقول (ص ٤٢ ط ١).
قوله : فان كل انسان يجد ذاته ذاتا واحدة. ١٩٠ / ٥
كما قال سبحانه وتعالى : (ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب ٥).
