اسلوب الحكمة المشائية. والشارح العلامة ناظر الى كلامه هناك فراجع الى العين الخامسة عشر من عيون مسائل النفس.
قوله : فان اللامس اذا ادرك شيئا لا بد وان ينفعل عن الملموس. ١٨٣ / ١٠
هكذا جاءت العبارة في جميع النسخ وكان الصواب : فلا بدّ وأن ينفعل لأن في إذا معنى الشرط.
قوله : ان الإنسان قد يغفل الخ. ١٨٣ / ١٩
ان شئت فراجع في ذلك الى الدرس الرابع والخمسين من كتابنا الموسوم بدروس معرفة النفس (ص ١٧٢ ط ١) بل يجديك ذلك الكتاب في مسائل النفس الموردة في هذه المباحث من التجريد وشرحه غاية الجدوى.
قوله : والحليمي. ١٨٤ / ١٨
هذا الرجل يذكر في البحث عن المعاد الجسماني من هذا الكتاب أيضا والنسخ المطبوعة عارية عن اسمه وغير واحدة من المخطوطة الموثوق بها واجدة اياه وكذلك الراغب في الموضعين لكن لم نظفر بالحليمي في غير واحد من تراجم الرجال.
ولعل الحليمى هو الحكيمى وفي الفهرست لابن النديم (ص ١٦٨ ط تجدد) : ابو عبد الله محمد بن احمد بن ابراهيم بن قريش الحكيمى. وكان أخباريا قد سمع من جماعة. الخ.
قوله : واستدل على تجردها بوجوه الخ. ١٨٤ / ١٩
قد جمعنا ادلة تجردها العقلية من مصادرها العلمية تنتهي الى اكثر من سبعين دليلا عدة منها ناطقة في تجردها البرزخي ، وطائفة منها في تجردها العقلي ، وبعضها في فوق طور تجردها. ثم قوله لاستحالة حلول المجرد في المادي ، كان على ممشى المشاء والمتكلمة والأمر اشمخ من الحلول وارفع منه كما حقق في الحكمة المتعالية. وهكذا كثير من التعبيرات الآتية من الحال والمحل والعروض والعارض والمعروض أو القبول والقابل والمقبول ونظائرها.
قوله : وفيه نظر للمنع الخ. ١٨٥ / ١٨
وفي نظره نظر لان الحكم لم يجر على صرف التعلق حتى يرد اعتراضه بل التعلق الذي يكون
