قوله : لتوقف نسبة إحداهما على وسط.
أي على دليل ، لأن الوسط ما يقارن قولنا لأنه.
قوله : ولا بينها وبين غيرها. ١٤١ / ٧
وفي (ت) وحدها : ولا بينها وبين عرضها. واما النسخ الاخرى كلها فالعبارة : ولا بينها وبين غيرها.
قوله : مع كونها في غاية البعد عنها. ١٤١ / ١٠
هذا هو تقابل الضدين بحسب التحقيق اي التضاد الحقيقي مقابل المشهوري وقد تقدم الكلام في ذلك في الحادية عشرة من ثاني الأول.
قوله : وهو التنافي في المحل مطلقا. ١٤١ / ١٩
اي تقابل الضدين بحسب الشهرة. وقد تقدم الفرق بين المحل والموضوع آنفا في أوّل هذا المقصد.
قوله : وكلام ابي هاشم في التأليف. ١٤٢ / ١١
انّ أبا هاشم ذهب الى أن التأليف عرض واحد قائم بجوهرين فردين وان هذا هو الموجب لصعوبة الانفكاك بين أجزاء الجسم.
قوله : وبعض الأوائل في الاضافات. ١٤٢ / ١١
اي في الاضافات المتشابهة الأطراف كالتقارب والتجاور والاخوة ونظائرها.
قوله : انقسام المحل لا يستلزم الخ. ١٤٢ / ١٤
قضية مهملة في قوّة الجزئية فلا تنافي قوله الآتي : واعلم ان الأعراض السارية الخ.
