البحث في كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد
٦١٨/٣١ الصفحه ١١٤ :
الفصل الثالث
في العلة والمعلول
قال
: كل شيء يصدر عنه أمر إما بالاستقلال أو الانضمام فإنه علة
الصفحه ٢٣١ :
العلم فرع على ما
عليه المعلوم وعلى هذا التقدير يجوز تأخر المعلوم الذي هو الأصل عن تابعه فإن
العقل
الصفحه ٢٣٢ :
للقبول على التدريج فتنتقل من أقصى مراتب البعد إلى أدناها قليلا قليلا لأجل
المعدات التي هي الإحساس بالحواس
الصفحه ٢٤٠ :
قال
: وحصول العلم عن الصحيح واجب.
أقول : اختلف الناس هنا فالمعتزلة على أن النظر مولد للعلم وسبب
الصفحه ٢٩٠ :
على المراد وقد
اتفقت المعتزلة والأشاعرة على إمكان هذا لكن الأشاعرة أثبتوا معنى آخر والمعتزلة
نفوا
الصفحه ٢٩٩ :
وهو الإمكان عدمي
فلا يفتقر إلى العلة. الرابع لا نسلم أن المعلول المشترك يستدعي علة مشتركة فإنه
الصفحه ٣٦٤ : للشرع ولوجوب الإنكار عليه لو أقدم على
المعصية فيضاد أمر الطاعة ويفوت الغرض من نصبه ولانحطاط درجته عن أقل
الصفحه ٣٧٧ : مع جماعة من بني هاشم وغيرهم وأنكروا عليه وقال له الحسن
والحسين عليهماالسلام هذا مقام جدنا لست له
الصفحه ٣٨٨ : سلمان الفارسي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي
الصفحه ٤٨٧ :
متردد بين اشياء
كثيرة ، هي عين كل واحدة منها في الخارج بمعنى انها جزء حقيقتها غير منطبقة على
تمام
الصفحه ٤٩٩ :
ثم لا يخفى على
البصير المتدرب باسلوب الكلام ان قول الماتن : التقابل المتنوع الى انواعه الاربعة
الصفحه ٥٠٢ :
قوله
: كل شيء يصدر عنه امر الخ. ١١٤ / ٣
اورد عليه المحقق
الشريف بأن هذا التعريف بظاهره لا يتناول
الصفحه ٥٠٨ : حال لا يمتنع
خروجه عنها. واما صدور الشيء عن الشيء امر يكفي في تحققه فرض شيء واحد هو العلة والّا
لامتنع
الصفحه ٣ :
المقدمة علي كف
المراد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لمن لا نفاد لكلماته والصلاة على من شرف
الصفحه ٩٠ :
قال
: والمركب إنما يتركب عما يتقدمه وجودا وعدما بالقياس إلى الذهن والخارج وهو علة
الغنى عن السبب