قوله : فتوهم بعضهم ، ١٢١ / ٢٠
هذا البعض هو الفخر الرازي وتفصيل كلامه في ذلك وجواب المحقق الطوسي ايّاه يطلبان في الموضعين المذكورين من الاشارات.
قوله : بخلاف العقل والفلك ، ١٢٢ / ٤
العقل هو علة المحوى في المقام فلا تغفل.
قوله : وليس الشخص من العنصريات علة الخ. ١٢٢ / ٨
وفي (ت) : لشخص منها ، بدون كلمة آخر ، وانما خصّ هذا الحكم بالعنصريات لأن الافلاك لا يجوز فيها الكثرة الافرادية فان كل نوع منها منحصر في فرده الشخصي بخلاف العنصريات لان كل نوع منها يجوز فيه تكثر الأفراد وتحققه.
قوله : وإلّا لم تتناه الأشخاص. ١٢٢ / ٨
اقول بل لم تتحقق الأشخاص رأسا لأن العلة الذاتية اذا تحققت كان معلولها معها ولا ينفك عنها ، والفرض أن معلولها أيضا من سنخ هذا الشخص فهو أيضا علة ذاتية فكون الشخص العنصري علة ينجر حكمه الى كونه مقتضيا للكثرة بحسب ذاته والطبيعة التي تقتضي ذاته الكثرة محال أن يوجد له فرد في الخارج وكأنّ مراده من قوله والّا لم تتناه الأشخاص كان هذا المعنى الذي اشرنا إليه فتدبّر. على أنّ في كون الشخص العنصري علة ذاتية لشخص آخر مفاسد اخرى.
قوله : وأيضا فان الشخص. ١٢٢ / ١٣
تقرير القوشجي اوضح واخصر حيث قال : ان العناصر ليس بعضها اولى بأن يكون علّة ذاتية لبعضها من غيره بل نسبة كلّها في ذلك سواء فيستغني ما فرضناه معلولا عمّا فرضناه علة بغير ذلك المفروض هذا خلف.
قوله : هذا وجه ثالث. ١٢٢ / ١٩
والوجه الثاني هو قوله : ولاستغنائه عنه بغيره وقد شرحه الشارح العلامة بقوله : وأيضا فان
