قوله : علة لشخصيتها ، ١٢١ / ٦
وفي (ص ق) : لتشخصها.
قوله : ويساويها لا مع ذلك. ١٢١ / ٨
اي يساوي المعلول العلة لا مع فوات شرط او حضور مانع. وقوله : والاحساس مثال لعدم التساوي عند فوات شرط او حضور مانع.
قوله : يعني به ان نسبة العلية. ١٢١ / ١٣
وبعبارة اخرى لا يجوز ما مع العلة علة والّا لزم اجتماع العلتين في مرتبة واحدة ، ولا أن يكون ما مع المعلول معلولا.
قوله : كحمرة النار. ١٢١ / ١٤
بالحاء المهملة والمعجمة كما في بعض النسخ مهملة.
قوله : قال الشيخ ابو علي بن سينا الخ ، ١٢١ / ١٥
راجع في ذلك الى شرح الماتن على الفصل الحادي والعشرين من النمط الاوّل من كتاب الاشارات قوله : يجب أن يعلم في الجملة أن الصورة الجرمية وما يصحبها ليس شيء منهما سببا لقوام الهيولى مطلقا الخ ، وكذا الى شرحه على الفصل الحادي والثلاثين من النمط السادس منه قوله هداية اذا فرضنا جسما يصدر عنه فعل الخ.
قوله : ثم قال وجود الخلاء. وعدم المحوى متقارنان. ١٢١ / ١٧
وبالعكس اي وجود المحوى وعدم الخلاء متقارنان.
قوله : اعني عدم الخلاء فيكون عدم الخلاء ، ١٢١ / ١٩
أقول وهو الصواب وما في بعض النسخ اعني وجود الخلاء فيكون وجود الخلاء ، غلط جدّا.
