الصفحه ٨ : فى الظّلام. وهو الذى يمشى فى الليل
بلا مصباح فيتحيّر ويضل ، وربما تردّى فى بئر أو سقط على سبع ، وهو
الصفحه ٧٧ :
تجد المؤمن إلّا فى إحدى ثلاث : فى مسجد يعمره ، أو بيت يُخَمِّرُهُ ، أو معيشة يدبّرها» أى يستره ويصلح
الصفحه ٢١١ :
الصحابة والتابعين ، وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه وأحمد أنّ من ملك ذا رَحِمٍ محرم عتق عليه ذكرا كان أو أنثى
الصفحه ٣٥٩ : الأرض اللينة.
(سردق)
فيه ذكر «السُّرَادِقِ» فى غير موضع ، وهو كلّ ما أحاط بشىء من حائط أو مضرب أو
خبا
الصفحه ٩ : الإزار وطرف الثّوب : أى لا يأخذ منه فى ثوبه. يقال
أَخْبَنَ الرجل إذا خبأ شيئا فى خُبْنَةِ ثوبه أو سراويله
الصفحه ١٩ : .
(خربص) (ه) فيه «من تحلّى
ذهبا أو حلّى ولده مثل خَرْبَصِيصَة» هى الهنة التى تتراءى فى الرمل لها بصيص
الصفحه ٣٦ : الإنسان بيده فيمسكه من عصا ، أو عكّازة
، أو مقرعة ، أو قضيب ، وقد يتّكى عليه.
(ه) ومنه الحديث
الصفحه ٥٦ :
ضعف من الدّين
وقلّة أهله ، من خَفَقَ
الليل إذا ذهب
أكثره ، أو خَفَقَ إذا اضطرب ، أو
خَفَقَ إذا نعس
الصفحه ٢٦١ : ء إذا خلطته ، أو من قولهم : رَمَّثَ عليه وأَرْمَثَ
إذا زاد ، أو من الرَّمَثِ وهو بقيّة اللّبن فى الضّرع
الصفحه ٢٧٣ : .
(س) وفيه «رأيتهم يَتَرَوَّحُونَ فى الضّحى» أى احتاجوا إلى التَّرَوُّحِ من الحرّ بِالْمِرْوَحَةِ ، أو يكون
الصفحه ٣١٧ : ؟ قال : فرسان ، أو عبدان أو بعيران» الأصل فى الزَّوْجِ : الصّنف والنّوع من كل شىء ، وكل شيئين مقترنين
الصفحه ٣٦٩ : لا تقدر أن تغول أحدا أو
تضله ، ولكن فى الجن سحرة كسحرة الإنس ، لهم تلبيس وتخييل.
(سعن) (ه) فى حديث
الصفحه ٤٥٢ :
وفى حديث قيام
رمضان «أحيا الليل وشَدَّ المئزر» هو كناية عن اجتناب النّساء ، أو عن الجدّ
والاجتهاد
الصفحه ٤٧٤ : واجب على متلف الشىء
أكثر من مثله أو قيمته.
(س) وفى حديث
الأحنف «قال لعليّ وقت التّحكيم : يا أمير
الصفحه ٤٨٢ : زوّجنى أختك
أو بنتك أو من تلى أمرها ، حتى أزوّجك أختى أو بنتى أو من ألى أمرها ، ولا يكون
بينهما مهر