البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٤٢٢/١٥١ الصفحه ٤٠٤ : نعم فيقال لكم إنّ الله تعالى قد اشترى منهما نفسيهما بالجنة والفوز العظيم
على شرط أن يقاتلا في سبيل
الصفحه ٤٥٥ :
القرآن ومطلقات الأحاديث يدلّ على مساواتهم في الفضل لو صحّ نزول شيء منها ، أو
ورودها فيهم ، فلما ذا يا ترى
الصفحه ٤٥٦ :
تختاروا مخالفة
النبي (ص) في مساواته بينهم وعدم ترجيحه لواحد منهم على الآخرين ، اللهم إلّا أن
يرجع
الصفحه ٤٦٥ : عبد الناظر في كتابه الذي سماه (مسألة
الإمامة والوضع في الحديث عند الفرق الإسلامية) فإنّه :
كما قدمنا
الصفحه ٢٨ : وابن الأثير في تاريخيهما وابن قتيبة في (الإمامة
والسياسة) وابن عبد ربّه في (العقد الفريد) وابن كثير في
الصفحه ٣٩ : للخليفة أبي بكر (رض) يوم
السقيفة لا يجتمع والاختيار المشروع الحر في شيء ، لأنّ الخلاف فيه قام بينهم على
الصفحه ٤٣ :
ولم يرض عنه (ع)
بديلا ، ويدلّكم على صحّة اختيارنا هذا ما أخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحين
الصفحه ٨٧ :
ومنهم : المتقي
الهندي في ص ٣٤ من (منتخب كنز العمال) بهامش الجزء الخامس من (مسند الإمام أحمد بن
الصفحه ١٢١ :
يقتضيه مفهوم الحديث. ومن المعلوم إنّ المجتمعين في السقيفة لم يكونوا إلّا بعض
الأمّة فلا يكونون في متناول
الصفحه ١٤٨ :
ما تخلّفه (ع) عن
بيعة الخليفة أبي بكر (رض) فقد سجّله الإمام البخاري في (صحيحه) في آخر ص ٣٧ في
باب
الصفحه ١٧١ : مؤمن ومؤمنة ، كما جاء التنصيص عليه
في أحاديثه (ص) ، لا سيما حديث الغدير المتقدم ذكره تفصيلا ، بخلاف
الصفحه ١٨٩ :
، كأبي سفيان وولديه ، معاوية ويزيد ، وعلم بوجود الداخلين فيه على غير بصيرة منهم
، وعلم بوجود شاربي الخمور
الصفحه ١٩٠ : ، في خلاف الله تعالى ،
وخلاف رسوله (ص) ، هو الآخر كفر وضلال ، ولو كان مثل هذا الاجتهاد ينفع صاحبه
الصفحه ١٩٥ :
آية (وَأَمْرُهُمْ شُورى)
قال : يقول خصومكم : كيف لا يكون الصحابة مجتهدين مصيبين في
اجتهادهم
الصفحه ٢٠٠ :
: إنّ الأمر
بالمشورة من الله تعالى لنبيّه (ص) لم يكن لأجل الاستعانة برأيهم لافتقاره إليهم
في مشورتهم