جهاد علي (ع) وإنفاقه
أمّا قتال علي (ع) ، وجهاده ، ودفاعه عن الدين مع النبي (ص) ، وإنفاقه لوجه الله تعالى في السرّ والعلانية ، فمعلوم بالضرورة من المسلمين أجمعين حتى ملأ المسامع والأبصار ، وطبق ذكره البقاع والأمصار ، وقد سجّل ذلك المؤرخون والمحدّثون من أئمة أهل السنّة في تواريخهم ، وصحاحهم ، ومسانيدهم ، بشكل يدعو إلى الإعجاب والإكبار ممّا لا سبيل إلى الإنكار ، إلّا لمن بلغ به التعصّب البغيض إلى إنكار ضياء الشمس في رابعة النهار.
ولله در الشاعر المسلم العربي حيث يقول :
|
يا من أنكر من آيات |
|
أبي حسن ما لا ينكر |
|
إن كنت لجهلك بالأيام |
|
جحدت مقام أبي شبّر |
|
فاسأل بدرا ، واسأل أحدا |
|
وسل الأحزاب ، وسل خيبر |
|
من دبّر فيها الأمر؟ ومن |
|
أردى الأبطال؟ ومن دمّر |
|
من هد حصون الشرك؟ ومن |
|
شاد الإسلام؟ ومن عمّر |
|
من قدمه طه وعلى |
|
أهل الإيمان له أمر |
|
من غيرك من يدعى للحرب |
|
وللمحراب وللمنبر |
|
أنى ساووك بمن ناووك |
|
وهل ساووا نعلي قحبر |
