الصفحه ٣٢١ :
تفضيل عمرو بن العاص على الخليفتين (رض)
وحسبك في تفضيل
عمرو بن العاص على الخليفتين أبي بكر ، وعمر
الصفحه ٣٢٢ :
قال (ص) : «أحقّكم
بالإمامة أقرؤكم لكتاب الله» أي أعلمهم به. ومن ذلك تعلمون أنّ عمرو بن العاص أعلم
الصفحه ٢٩٧ : بن العاص ، فإنّما كانا
مسلمين عندكم ، وعاملين الأعمال الصالحة ، وكانا ممّن توجّه إليهما الخطاب في
الصفحه ٣١٦ : ، وفارس ، كانت على عهد معاوية بن أبي سفيان وأمرائه كعمرو بن
العاص ، وبسر بن أرطاة ، ومعاوية بن خديج
الصفحه ٣١٩ : لأبي سفيان بن حرب ، وولديه يزيد ومعاوية
، وعمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد ، بل هؤلاء أولى وهم به أحقّ
الصفحه ٣٢٠ : ) ، والذهبي في ميزانه ، وكثير غيرهم من مؤرّخي أهل السنّة ،
وحفّاظهم. أمّا خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص
الصفحه ٣٣١ : عبيدة
بن الجراح ، وأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ،
وأبي موسى الأشعري
الصفحه ٣٥٨ :
بكر (رض) ، وبين
دعوى نزولها في المغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص ، أو معاوية بن أبي سفيان ، أو
أبي
الصفحه ٣٩١ : عمرو بن العاص على الخليفتين أبي بكر ،
وعمر (رض) ، وجماعة المهاجرين والأنصار ، وكان يؤمّهم في الصلاة
الصفحه ٣٩٣ :
ألف وعشرين ألفا)
فإذا كانت الصلاة تجوز عندكم خلف كل فاسق وفاجر ، والاقتداء بكل ظالم وعاص ،
بإجماع
الصفحه ٤٨٢ : .................................................................. ٣١٧
تفضيل عمرو بن العاص
على الخليفتين (رض).................................... ٣٢١
جهاد علي