الصفحه ٣٤٧ :
جعله مثل خلقه».
وقال أبو حاتم بن
حبان البستي في ترجمة مقاتل بن سليمان كما في (وفيات الأعيان) : «كان
الصفحه ٤٣٩ :
صفات الفضل كلّها مجتمعة في علي (ع)
أمّا السّبق إلى
الإسلام فقد كان علي بن أبي طالب (ع) أول القوم
الصفحه ٣٢١ :
تفضيل عمرو بن العاص على الخليفتين (رض)
وحسبك في تفضيل
عمرو بن العاص على الخليفتين أبي بكر ، وعمر
الصفحه ٤٢٥ : عبيد الله بقرن (بحبل) ، وألقاهما في هجيرة
عمير بن عثمان ، فسمّيا من ذلك اليوم بالقرينين ، على ما حكاه
الصفحه ٦٢ : مناقبه ص ١٤ و ٩٧ وفيه قول الخليفة عمر بن الخطاب (رض) بخ بخ لك يا
ابن أبي طالب لقد أصبحت مولاي ومولى كل
الصفحه ٣٨٣ : وقوع الفتنة ، وحفظا لكيان الدين ، وصيانة لدماء المسلمين ، واحتياطا على
نصوصه في خلافة علي وبنيه (ع) من
الصفحه ٦٦ :
دمشق) وهو الحديث
٥٧٠ و ٥٧٢ في ترجمته لعلي بن أبي طالب (ع) والخوارزمي في ص ٩٤ و ٩٧ من مناقبه وابن
الصفحه ٣٩٠ : السنّة إنّ الخليفة أبا بكر (رض) كان وقتئذ
في جيش أسامة بن زيد وتحت إمرته ، وقد لعن رسول الله (ص) من تخلف
الصفحه ٩٣ :
النبوية نسفا وخاصّة ما ورد عن النبي (ص) في فضل علي وبنيه الطاهرين (ع) فحكم
بوضعها من غير دليل يقرّه العقل
الصفحه ٣٦٩ : ، وفيه يقول
أميّة بن أبي الصلت :
إنّ الحمار مع
الحمار مطية
فإذا خلوت به
فبئس
الصفحه ١٩٥ : السابق إليها والمحرّك الكبير فيها الخليفة عمر بن الخطاب (رض)
قال على المنبر على مرأى من الصحابة
الصفحه ٤٨٠ : ............................................................... ١٤٣
حديث علي مع الحق.......................................................... ١٤٥
المناقشة
في
الصفحه ٤٥ : ص ١٩٧ من جزئه الثاني في مناقب علي بن أبي طالب وذاك
الإمام مسلم في الباب نفسه من صحيحه من جزئه الثاني عن
الصفحه ٣٥٩ : أخرجه ابن جرير في تفسيره فإنّه (رواه ابن إدريس ، عن عبد
الرحمن بن محمد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن
الصفحه ٢١٣ : من (مسند الإمام أحمد بن حنبل في غزوة أحد على ما قصّه الله
تعالى من خبرهم بقوله تعالى في سورة آل عمران