البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٢٨٥/١ الصفحه ٣٠٦ :
إلى الإسلام ونحن لم نجد الداعي لهم إلى ذلك بعد رسول الله (ص) غير الخليفتين أبي
بكر وعمر (رض) ، فإن أبا
الصفحه ١٧٢ : أمر النبي (ص) برجوع المسلمين في غير المدينة من الأمصار الإسلامية إلى
عمّاله المنصوبين من قبله (ص) ، من
الصفحه ٣١٤ :
الله تعالى بغير
علم ، ونسب إلى نبيّه (ص) التقصير في تبليغ دعوته الحقّة إلى الناس كافة ، كاملة
غير
الصفحه ٤٢٥ : يحتاج إلى أن ينفق عليهم ذلك المال من حين
إسلامه إلى زمان هجرته ، ولم يكن (ص) يومئذ قد جهّز جيشا ، ولم
الصفحه ٤٤٥ : غرّي غيري ، أبي تعرضت؟ أم إليّ تشوقت؟ لقد طلّقتك
ثلاثا لا رجعة لي فيك».
وهو القائل في
كتابه الذي كتبه
الصفحه ٤٦٣ :
إلى هنا لم نناقشكم فيه ، وإنما ناقشناكم بعد تسليمنا جدلا صحة ذلك كله أما الآن
فقد آن لنا أن نحاسبكم
الصفحه ٥١ : سبيلا إلى التخلّص منه إلّا أن يطعن فيه ، ظنّا منه بأنّ ذلك ينفع أو يوجب
وهنا فيه فهو كما ترون لم يستند
الصفحه ١٨٣ : الْمُؤْمِنِينَ
لَكارِهُونَ* يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ
إِلَى الْمَوْتِ
الصفحه ٢٠١ : بأسمائهم ، فقال تعالى في
سورة آل عمران آية ١٥٤ : (وَطائِفَةٌ قَدْ
أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ
الصفحه ٤٣٠ : أهل السنّة ومفسّريهم ، كما مرّ عليكم تفصيله.
وبعد هذا كلّه فلا
يصحّ لهذا القائل أن ينسب إلى النبي
الصفحه ٧ : إِلى ما
أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ
كانَ
الصفحه ١٥٥ : أيضا في ص ٢٩٢ من حديث أم سلمة.
إنّ النبي (ص) كان
في بيتها فأتته فاطمة إلى أن قالت فقال (ص) لها أدعي
الصفحه ٣٠٧ :
يريد ستدعون إلى
قتال قوم أولي بأس شديد ، وقد دعاهم رسول الله (ص) إلى مغاز كثيرة كغزوات مؤتة
الصفحه ٣٢٢ : يخفى عليكم بأنّ قولنا فيه (ورئيس الفئة الباغية التي تدعو
إلى النار) إشارة منّا إلى ما تواتر نقله عن
الصفحه ٣٩٢ : إلى الصلاة خلف كل برّ وفاجر ، وخلف كل من قال لا
إله إلّا الله ، ويقول صديق بن حسن بن علي القنوجي