البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٢٨٥/٣١ الصفحه ١٠٨ : ، وسيرهم على أقتاب المطايا ، في البراري والقفار ، من
كربلاء إلى الكوفة ، ومن الكوفة إلى الشام ، واستباح حرم
الصفحه ١١٢ : حكاه الله تعالى في سورة هود (ع)
آية ٨١ : (لَوْ أَنَّ لِي
بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
الصفحه ١٦٨ : إلى النبي (ص) ، ولا يكون إلّا واحدا في كل عصر
وزمان كما جاء عن النبي (ص) فيما أخرجه الإمام مسلم في
الصفحه ١٧٥ :
فيؤدّي خطأهم إلى ضياعها لا حفظها ورعايتها ، فإذا كان العلماء لا يستطيعون على
حفظ أنفسهم من الخطأ فكيف يا
الصفحه ٢٠٠ : الإسلام ، ونفع المسلمين ، فكيف يصحّ لمسلم أن
يقول إنّه (ص) كان محتاجا إلى رأيهم مع أنّه لا يوجد فيهم إلا
الصفحه ٢٢٧ :
نفي الخطأ عنهم
والقطع لهم بالثواب في يوم المآب ، لأنهم استحقوا اسم السبق إلى الإسلام ، في وقت
من
الصفحه ٢٣٤ : فيهم ، وإنهم أهلها ومحلها لم يكن إجماعا
منهم ، ولا مستندا إلى ثقة ، ممّن له علم بتفسير القرآن وإنما كان
الصفحه ٢٥٤ : سننهما كل واحد منهما يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال : «سمعت رسول
الله (ص) يقول المهدي مني أجلى الجبهة
الصفحه ٢٥٥ : ء
أهل السنّة وحفّاظها ـ إلى أن قال ـ فهناك يترقب خروج المهدي من أولاد الحسن
العسكري ، ومولده ليلة النصف
الصفحه ٢٦٢ : لا تمنع بقاء الإنسان حيّا مئات السنين
وأمّا قوله «فإنّ
أعمار خير أمّة من الستين إلى السبعين» فمردود
الصفحه ٢٦٣ : سبيل إلى إنكاره ، فمن الجائز إذن أنّ الله تعالى قد أودع
في جسم الإمام المنتظر (ع) من القابليات
الصفحه ٣١٠ : : «ستدعون إلى قوم شجعان» فصادف بعد
ذلك أن دعوا إلى قتال أناس موصوفين بالشجاعة فقاتلوهم فقد حصلت الطاعة منهم
الصفحه ٣٦٦ : (جَعَلْنا) الذي يعود إلى من تقدم من ذريّة إبراهيم من الأنبياء (ع) ،
ويجوز أن يكون في الآية تقديم وتأخير بأن
الصفحه ٤٠٢ : ، ومن كان
مؤيّدا ومسدّدا من الله تعالى ، وكأنّ هذا القائل لم يجد سبيلا إلى التنويه بأبي
بكر وعمر (رض
الصفحه ٤٢٦ : والدين إلى أحد من المخلوقين ، والقرآن يقرّر هذا
ويؤكّده بقوله تعالى في سورة الضحى آية ٦ وما بعدها