البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٢٨٥/١٦ الصفحه ٤١٨ : بالإجماع.
ثانيا
: لا قيمة لانتشار
المدح والثناء لأيّ كان ما لم يكن مستندا إلى كتاب الله تعالى والسنّة
الصفحه ٤٢٧ :
على هذا القائل ، ولم يهتد إلى معرفة ما استحصل النبي (ص) من الأموال ، بعد خروجه
إلى الشام ، وما وصل
الصفحه ٤٤٨ : الحرمات ، ويكفيكم أنّ الأموال من بيت مال
المسلمين كانت يومئذ تجرف إلى خزائن بني أمية ، وبني مروان ، وكانت
الصفحه ٤٥٠ :
فبدلوا شرائعهم ،
وصدفوا عن سبيل الحق ، ودعوا إلى الباطل ، ولم يكن الداعي لذلك كثرة أموال من
أضلهم
الصفحه ٥ : الله على سيدنا نبيّه محمد وآله
الأطهار خلفائه ، وأوصيائه ، وأصحابه الأخيار ، والتابعين الأبرار.
وبعد
الصفحه ٦ :
ويستأصل شأفة ما
يبعث الهمّ والغمّ في نفوسهم ، وترفع الغشاوة عن أبصارهم ، ليرجعوا إلى الأصل
الديني
الصفحه ٨ :
ومن الواضح أنّ
أكثر ما لدى الناس أشياء مستوحاة من البيئة التي نشئوا فيها ، وسرت إلى أذهانهم من
الصفحه ١٢ : تقدم في الآيتين اللتين أضافتا جعل
الأئمة إلى الله تعالى وحده. ومن الآيات قوله تعالى في سورة القصص آية
الصفحه ٢٠ : إلى الإنكار).
وأمّا
العقل : فتقريب الاستدلال
به هو : إنّا نعلم بالضرورة أنّه يستحيل على الله تعالى
الصفحه ٤١ : الله
تعالى ، كما هو المنصوص عليه في الحديث. وهذا شيء لا سبيل إلى إنكاره ، بل تكاد
ترى استحالته بباصرة
الصفحه ٤٧ : (ص).
التاسع
: إنّ هارون (ع) كان
أحبّ الناس إلى الله تعالى وإلى كليمه موسى (ع) ، فكذلك علي أحبّ الناس إلى الله
الصفحه ٤٩ :
لما تقرّر في أصول
فقه الفريقين أنّ اسم الجنس المنكر ، المضاف إلى المعرفة ، يفيد العموم ، وكلمة
الصفحه ٧٦ : ، وربما يقال لكم بأنّه منسوخ لإعراض النبي (ص) عن مفاده؟.
قلت : لقد أشرنا إلى هذا فيما تقدم ، وقلنا بأنّه
الصفحه ٩٦ :
بوجه ، ولا غير المسلمين من سائر الأديان بحال ، لأنّه لا ينظر إلى من روى ولا
يتعرّف عنه بحسب الموازين
الصفحه ٩٧ : إلى ما لا تحمد عقباه والعاقبة الحساب.
فتحصل من كل ما
ذكرناه أنّ الإجماع محقّق فيما أوردناه فلا سبيل