البحث في مناظرات عقائديّة بين الشيعة وأهل السنّة
٢٧/١ الصفحه ٢٦٥ : في ص ٢٧ من كتابه (الفتاوى الحديثة) عن النبي (ص) أنّه قال : «من كذّب
بالدجّال ، فقد كفر ، ومن كذّب
الصفحه ٣٠٧ : ، وإنّ حكم المحارب
لعلي (ع) هو حكم المحارب للنبي (ص) في إيجابه الكفر ، وإلّا كان الكلام لغوا باطلا
لا
الصفحه ٣١٥ : ، وأخبر نبيّه (ص) بأنّهم خرجوا
من الدنيا على الكفر والضلال ، ونهاه تعالى من أن يصلي على أحد منهم مات أبدا
الصفحه ٣٥ : ما نربأ
بكم من أن تلتزموا به بعد ثبوت تواتره ، فيكون إنكاره جحدا للضروري وهو كفر صراح
نعوذ بالله منه.
الصفحه ١٠٥ : ، واتّخاذه إلها من دون
الله تعالى ، تعمّدا منهم للكفر والضلال وإقداما منهم على العناد من غير شبهة ،
ولا سهو
الصفحه ١٠٩ : على الكفر والضلال ما
لا يمكن لمن سمع كتاب الله تعالى وتلا آياته أن يخدش في شيء ممّا ذكرنا أو يناقش
فيه
الصفحه ١٣٢ :
بالسيف والسنان
عليهم والقول ببطلان قول النبي (ص) كفر وضلال.
الحديث لا يريد
أئمة أهل السنّة وعلما
الصفحه ١٥٨ : ببطلان قول
النبي (ص) كفر صراح.
تعداد أسماء
الأئمة الاثني عشر
وقد جاء على تعداد
أسماء الأئمة الاثني
الصفحه ١٧٠ : يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» أي ميتة كفر ، وهذا بخلاف مخالفة أوامر
المجتهد ونواهيه فإنّه لا يوجب
الصفحه ١٧٤ : منقوصة مع عصمته من العصيان ، والخطأ
والنسيان ، ولا شكّ في أنّ نسبة شيء من ذلك إلى النبي (ص) كفر وضلال
الصفحه ١٩٠ : ، في خلاف الله تعالى ،
وخلاف رسوله (ص) ، هو الآخر كفر وضلال ، ولو كان مثل هذا الاجتهاد ينفع صاحبه
الصفحه ١٩١ : ؟ ألم يقل النبي (ص) على مسمع منهم ومنظر «سباب المسلم فسوق ،
وقتاله كفر» على ما أخرجه الإمام البخاري في
الصفحه ٢٣٣ : ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْناً ، يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ
الصفحه ٢٦٤ :
أعاديهم فروا
أيعجز ربّ الخلق
عن نصر دينه
على غيرهم كلا
فهذا هو الكفر
الصفحه ٣٠٨ : اثنان
من أهل الإسلام في أنّ من آذى النبي (ص) بحرب ، أو سباب ، فقد كفر بالله العظيم
لقوله تعالى في سورة