البحث في فضائح الباطنية
٢٣/١ الصفحه ٣١ : بما يضاهى مذهبهم من
معتقداته ، فإن معتقد الدعاة ملتقط من فنون البدع والكفر ، فلا نوع من البدعة إلا
وقد
الصفحه ٤٧ : الدعاة فقالوا لا بدّ للإمام فى كل وقت من اثنى عشر حجة ينتدبون فى
الأقطار متفرقين فى الأمصار ، وليلازم
الصفحه ٩١ :
، ولا تكليفهم السماع عنه تواترا ، فيقلد أشياعه دعاة المعصوم وهم غير معصومين ،
بل يجوز عليهم الخطأ والكذب
الصفحه ١٩٥ :
: «أداء الفرائض مع اجتناب المحارم». قال : فأى الدعاء أسمع؟ قال : «دعاء المحسن
إليه للمحسنين». قال : فأىّ
الصفحه ١٢ : وقارا ، ولو
خاطبهم دعاة الحق ليلا ونهارا لم يزدهم دعاؤهم إلا فرارا ؛ فإذا أطل عليهم سيف أهل
الحق آثروا
الصفحه ١٣ : المفاتحة بالاستخدام فى هذا المهم فى الظاهر نعمة أجابت قبل الدعاء ولبّت
قبل النداء ، وإن كانت فى الحقيقة
الصفحه ٢٢ : رجلا من أهل الكوفة مائلا إلى الزهد
، فصادفه أحد دعاة الباطنية فى طريق وهو متوجه إلى قريته وبين يديه بقر
الصفحه ٢٣ : واستغواه واستجاب له فى جميع
ما دعاه. ثم انتدب حمدان للدعوة ، وصار أصلا من أصول هذه الدعوة ، فسمى أتباعه
الصفحه ٢٦ : واحتيال ؛ ولو شافهناهم بالدعاء إلى مذهبنا
لتنمروا علينا ، وامتنعوا من الإصغاء إلينا ، فسبيلنا أن ننتحل
الصفحه ٣٠ : ميله فى طبعه ومذهبه ؛ فأما طبعه فإن رآه مائلا إلى
الزهد والتقشف والتقوى والتنظف دعاه إلى الطاعة
الصفحه ٥٠ : والصينيون ؛ ودرج عليه بعض دعاة الباطنية من
الإسماعيلية وغيرهم. فالذى يتحلل من الجسم الإنسانى ماديته الترابية
الصفحه ٦١ : عليهم ؛ والمن والسلوى : علم نزل
من السماء لداع من الدعاة هو المراد بالسلوى ؛ (و) تسبيح الجبال : معناه
الصفحه ٧٥ : ببياض الوجه ، أم بكثرة السعل (١) ، أو الحدة فى الدعاء!؟ وعند هذا يطلقون لسان الاستهزاء
والاستخفاف
الصفحه ٨٦ :
والغرب ، بقول آحاد هؤلاء الدعاة ولا عصمة لهم حتى يوثق بهم ، أو يشترط التواتر
عنه فى كل كلمة وهو فى نفسه
الصفحه ١٠٠ : يحملون إليه ذخائر الأموال ، ويشترون منه مساكن فى الجنة ، فهذا أحد الدعاة ،
فبم عرفتم أنه مبطل؟! وإذ قد