البحث في فضائح الباطنية
١٧٨/١٠٦ الصفحه ١١٤ : الكثرة فى مثل هذا
التفصيل لا يدل على البطلان ، فإنا إذا عمدنا إلى جسمين متقاربين قلنا : إنهما
متساويان أم
الصفحه ١٢١ : العقل وإيجاب الاتباع
، فعدلوا إلى منهج الإمامية بحيث استدلوا على إمامة عليّ ـ رضى الله عنه! ـ بالنص
الصفحه ١٣١ : مجراه هو الّذي يراد لأجله الإمام ، وذلك
يحتاج إلى عدالة وعلم ونجدة وكفاية وصرامة وشرائط أخر سنذكرها فى
الصفحه ١٣٤ : ، ولذلك ترقينا من التخطئة المجردة التى
نطلقها ونقتصر عليها فى الفروع فى بعض المسائل إلى التضليل والتفسيق
الصفحه ١٦٦ : أسبابها متوافرة ، فإنها مهما حصل من غريزة العقل وانفك عن
العته والخبل كان الوصول إلى درك عواقب الأمور
الصفحه ١٧٦ : أمسه
فهو ملعون». فكل من صرف عمره إلى دنياه فقد خاب سعيه وضاع عمله كما قال الله تعالى
: (مَنْ كانَ
الصفحه ١٧٧ : ، لا لأجل شهوته ، كمن يصرف عمره إلى تدبير مصالح الخلق
شفقة عليهم ، أو يصرف بعض أوقاته إلى كسب القوت
الصفحه ١٨٤ : ففاضت عيناه ؛ ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال : إنى أخاف
الله رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة
الصفحه ١٩٣ :
وقد حكى أن هارون
الرشيد قصد الفضيل بن عياض (١) ليلا مع العباس فى داره ، فلما وصل إلى بابه سمع قرا
الصفحه ١٩٤ : أيضا أن
سليمان بن عبد الملك قدم المدينة وهو يريد مكة. فأقام بها أياما. فأرشد إلى أبى
حازم (١) ، فدعاه
الصفحه ١٩٥ : تقول فيما نحن فيه؟ فقال : «يا أمير المؤمنين! أو
تعفينى؟» قال : لا ، ولكن نصيحة تلقيها إلى. قال : «يا
الصفحه ١٩٨ :
العادة الغالبة على والى الأمر العفو والحلم وحسن الخلق وكظم الغيظ مع القدرة ،
فقد حكى أنه حمل إلى أبى جعفر
الصفحه ٢٩ :
بالنظر إلى الشمائل والظواهر ، وليكن قادرا على ثلاثة أمور : (الأول) وهو أهمها : أن يميز بين من يجوز أن
الصفحه ٣٢ : «الر» و«كهيعص» و«حم عسق» ، إلى غير ذلك من أوائل السور؟ ويقول : «أترى أن
تعيين هذه الحروف جرى وفاقا بسبق
الصفحه ٣٨ : واستجابوا لدعوتهم ، ثم
تنبهوا لضلالهم فرجعوا عن غوايتهم إلى الحق المبين فذكروا ما ألقوا إليهم من
الأقاويل