البحث في فضائح الباطنية
١٧٨/١٦ الصفحه ٤٥ : تشبيها ، حتى تميل
القلوب إلى قبوله.
ثم قالوا : العالم
قديم ، أى وجوده ليس مسبوقا بعدم زماني ؛ بل حدث من
الصفحه ٥٥ :
الْإِنْسانَ
مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ...) إلى قوله (... تُبْعَثُونَ) (١) فأطبق الخلق على التصديق
الصفحه ٨٤ : ومتعارضة ولا ترجيح للبعض على
البعض.
قلنا : وهذا السؤال
أيضا فاسد ، فإنّا لا ننكر الحاجة إلى التعلم ، بل
الصفحه ٨٦ : أنهم يلبسون ويقولون : إن قلتم لا حاجة إلى التعليم فقد أنكرتم العادات ؛
وإن اعترفتم فقد وافقتمونا على
الصفحه ١٠٥ : واجبا فقد ثبت واجب الوجود؟ أم فى
قولنا : إن كان جائزا فكل جائز مستند إلى واجب الوجود فى آخر الأمر لا
الصفحه ١٠٧ : كانت العقول
تضطر على البديهة إلى ذكرها وكانت تتسارع إلى التصديق له فى دعاويه؟ ولم ترك طوائف
الخلق
الصفحه ١٢٢ :
صاحبهم مع تضاعف
الشغل عليهم وكثرة دعاويهم إلى أن ينساقوا إلى إثبات الإمامة لمن اعتقدوا إمامته
الصفحه ١٣٨ :
أن المصلحة الداعية إلى التمثيل للذات والآلام بالمألوف منها عند العوام كالمصلحة
فى الألفاظ الدالة على
الصفحه ١٤٥ : المرتد لا بدّ منه ، بل الأولى ألا
يبادر إلى قتله إلا بعد استتابته وعرض الإسلام عليه وترغيبه فيه. وأما
الصفحه ١٦١ :
فلينظر الناظر إلى
مرتبة الفريقين إذا نسبت الباطنية أنفسها إلى أن نصب الإمام عندهم من الله تعالى
الصفحه ١٨٠ : ، وإنما مثلت الشهوة بالفرس والغضب بالكلب لأنه لولاهما لما تصورت العبادة
المؤدية إلى سعادة الآخرة ، فإن
الصفحه ١٣ : الإسلام ، وانسلاخهم
وانخلاعهم وإبراز فضائحهم وقبائحهم ، بما يفضى إلى هتك أستارهم وكشف أغوارهم.
فكانت
الصفحه ١٨ :
المحققون ، ولا عن
كلمات إقناعية يستفيد منها المتوهمون ، فإن الحاجة إلى هذا الكتاب عامة فى حق
الصفحه ٢٤ : المسلمين حتى مزقوا جند المسلمين وبددوهم منهزمين ، إلى أن
هبت ريح النصر ، واستولى عليهم المعتصم المترشح
الصفحه ٢٥ : ء إلى السابع هو آخر الدور ، وهو المراد بالقيامة ؛ وأن
تعاقب هذه الأدوار لا آخر لها قط. والثاني : قولهم