البحث في فضائح الباطنية
١٨٢/١ الصفحه ١٨٧ : . فقوموا إلى صلاتكم ،
رحمكم الله». وقد روى عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة أنه قال : انتهيت إلى عبد الله
بن عمر
الصفحه ١٩٦ :
وحكى عن سليمان بن
عبد الملك أنه تفكر يوما فقال : كيف تكون حالى وقد ترفهت فى هذه الدنيا؟ فأرسل إلى
الصفحه ٧١ : مروان ثم
عبد الملك ثم الوليد ثم عمر ابن عبد العزيز ثم هشام ثم السابع المنتظر وهو الّذي
يقال له السفيانى
الصفحه ١٨٢ :
فليدركه موته وهو
مؤمن بالله واليوم الآخر ؛ وليأت إلى الناس الّذي يحب أن يؤتى إليه» (١). وروى أنس
الصفحه ١٩٤ : أيضا أن
سليمان بن عبد الملك قدم المدينة وهو يريد مكة. فأقام بها أياما. فأرشد إلى أبى
حازم (١) ، فدعاه
الصفحه ١٩٥ : تقول فيما نحن فيه؟ فقال : «يا أمير المؤمنين! أو
تعفينى؟» قال : لا ، ولكن نصيحة تلقيها إلى. قال : «يا
الصفحه ١٧٩ : والطعام ، والعصب له كصاحب شرطة ، والعبد الجالب للميرة خبيث ماكر يتمثل
للإنسان بصورة الناصح ، وفى نصحه دبيب
الصفحه ١٨٦ : تعالى ، ولا ينزع يدا عن طاعة الله». وقد روى
عبد الله بن عمر عن النبي صلىاللهعليهوسلم! أنه قال
الصفحه ٣٠ : الحدس ، ذكى الخاطر فى تعبير الظواهر وردها
إلى البواطن ؛ إما اشتقاقا من لفظها ، أو تلقيا من عددها ، أو
الصفحه ١٦٢ : شغف الناس بالاستيلاء والاستعلاء
وبذلهم غاية الجهد والطاقة فى الترقى إلى منصب العلى ، ولذلك لما هم
الصفحه ١٩١ : بالهنا (١) فأنا المسئول عنها يوم القيامة» ؛ ومع ذلك فقد روى عن عبد
الله بن عمرو بن العاص أنه قال : «دعوت
الصفحه ١٨٨ :
قول رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وما أعظم الخطر فى أمر ينتهى إلى ألا يقبل بسببه فريضة
ولا نافلة. وقد
الصفحه ٣٩ : أنهم
ورثوا الربوبية من آبائهم المعروفين بالشباسية. وقد اعتقدت طائفة فى على ـ رضى
الله عنه ـ أنه إله
الصفحه ٣ : به من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له.
ونشهد أن لا إله
الصفحه ٥٥ : له : وما الّذي دعاك
إلى تصديق الإمام ، المعصوم بزعمك ، ولا معجزة له ، وصرفك عن تصديق محمد بن عبد
الله