Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
فضائح الباطنية
فضائح الباطنية
قائمة الکتاب
المقدمة
٣
نبذة عن الكتاب
٦
تعريف بالإمام أبى حامد الغزالى
٧
الباب الأول : فى الإعراب عن المنهج الّذي استنهجته فى هذا الكتاب
١٧
المقام الأول
١٧
المقام الثانى
١٨
المقام الثالث
١٨
الباب الثانى : فى بيان ألقابهم والكشف عن السبب الداعى لهم على نصب هذه الدعوة
٢١
الفصل الأول : فى ألقابهم التى تداولتها الألسنة على اختلاف الأعصار والأزمنة وهى عشرة ألقاب : الباطنية ، (والقرامطة والقرمطية) ، (والخرمية والخرمدينية) ، والإسماعيلية ، والسبعية ، والبابكية ، والمحمرة ، والتعليمية
٢١
الفصل الثانى : فى بيان السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة وإفاضة هذه البدعة
٢٦
الباب الثالث : فى درجات حيلهم ، وسبب الاغترار بها مع ظهور فسادها
٢٩
الفصل الأول : فى درجات حيلهم
٢٩
الفصل الثانى : فى بيان السبب فى رواج حيلتهم وانتشار دعوتهم مع ركاكة حجتهم وفساد طريقتهم
٣٨
الباب الرابع : فى نقل مذهبهم جملة وتفصيلا
٤٣
الطرف الأول
٤٤
الطرف الثانى
٤٦
الطرف الثالث
٤٧
الطرف الرابع
٤٩
الطرف الخامس
٥١
الباب الخامس : فى إفساد تأويلاتهم للظواهر الجلية واستدلالاتهم بالأمور العددية
٥٩
الفصل الأول : فى تأويلاتهم للظواهر
٥٩
الفصل الثانى : فى استدلالاتهم بالأعداد والحروف
٦٨
الباب السادس : فى الكشف عن تلبيساتهم التى زوقوها بزعمهم فى معرض البرهان على إبطال النظر العقلى وإثبات وجوب التعلم من الإمام المعصوم
٧٣
المنهج الأول
٧٧
المنهج الثاني
٨٦
الباب السابع : فى إبطال تمسكهم بالنص فى إثبات الإمامة والعصمة
١٢١
الفصل الأول : فى تمسكهم بالنص على الإمامة
١٢١
الفصل الثانى : فى إبطال قولهم إن الإمام لا بدّ أن يكوم معصوما من الخطأ والزلل والصغائر والكبائر
١٢٩
الباب الثامن : فى الكشف عن فتوى الشرع فى حقهم من التكفير وسفك الدم
١٣٣
الفصل الأول : فى تكفيرهم أو تضليلهم أو تخطئتهم
١٣٣
المرتبة الأولى
١٣٣
المرتبة الثانية
١٣٦
الفصل الثانى : فى أحكام من قضى بكفره منهم
١٤١
الفصل الثالث : فى قبول توبتهم وردها
١٤٥
الفصل الرابع : فى حيلة الخروج عن أيمانهم وعهودهم إذا عقدوها على المستجيب
١٤٨
الباب التاسع : فى إقامة البراهين الشرعية على أن الإمام القائم بالحق الواجب على الخلق طاعته فى عصرنا هذا هو الإمام المستظهر بالله حرس الله ظلاله
١٥٣
القول فى الصفة الأولى
١٦٣
القول فى الصفة الثانية
١٦٦
القول فى الصفة الثالثة
١٦٧
القول فى الصفة الرابعة
١٧١
الباب العاشر : الوظائف الدينية التى بالمواظبة عليها يدوم استحقاق الإمامة
١٧٥
القول فى الوظائف العملية
١٨١
البحث
البحث في فضائح الباطنية
٢٨
/
١٦
إخفاء النتائج
السابق
٢ / ٢
التالي
الصفحه ١٥٤ :
ابن
كيسان مسوق فيما يدعيه بإجماع الأمة قاطبة ، ولقد هجم بما انتحل من المذهب على خرق الإجماع وتضمخ
الصفحه ١٦٥ :
رضى الله عنه شرح
ابن
أبى الحديد. (٢) يتبرج : يبدو ويظهر.
الصفحه ١٧٦ :
صلىاللهعليهوسلم : «إن فى بدن
ابن
آدم لبضعة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ، ألا وهى
الصفحه ١٨٠ :
أن __________________ (١) رواه
ابن
ماجة والبيهقى. (٢) رواه البخارى ومسلم.
الصفحه ١٨٢ :
، فقال للناس : مكانكم حتى أعود إليكم فدخل يستريح ساعة ، فجاء
ابنه
عبد الملك (٤) فاستأذن
الصفحه ١٨٥ :
تعالى حقكم ، فإن الله تعالى سائلهم عما استرعاهم هو». وقد حكى : أن هشام
ابن
عبد الملك قال لأبى حازم
الصفحه ١٨٧ :
ابن
عمك يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وأن نقيل أنفسنا. فقال : قال الله تعالى : (لا تَأْكُلُوا
الصفحه ١٨٨ :
وجهها فهى سعادة ، وإن لم تراع على وجهها فهى شقاوة ليس فوقها شقاوة ، فقد روى
ابن
عباس رضى الله عنهما عن
الصفحه ١٩٠ :
الإمام إلى تخويف بحكم السياسة ، وقد روى
ابن
عمر أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من نظر إلى مؤمن نظرة
الصفحه ١٩١ :
أنه بعث رسولا إلى عمر
ابن
الخطاب رضى الله عنه ، وأمره أن ينظر فى شمائله. فلما دخل المدينة قال : أين
الصفحه ١٩٤ :
. وكان أشقر فارسيا ، وأمه رومية ، وولاؤه لبنى مخزوم. قال
ابن
خزيمة : ثقة ، لم يكن فى زمانه مثله. له حكم
الصفحه ١٩٥ :
ـ مشهورة فى الصحيح» وتوفى سنة ١٠٤ ه وقيل سنة ١٠٧ ه ، وقال
ابن
معين سنة ست أو سبع.
الصفحه ١٩٦ :
القيامة ؛ وحكى أن زاهدا كتب إلى عمر
ابن
عبد العزيز وقال فى كتابه : اعتصم بالله يا عمر اعتصام الغريق بما
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
فضائح الباطنية
فضائح الباطنية
المؤلف :
أبو حامد الغزالي
الموضوع :
الفرق والمذاهب
الناشر :
المكتبة العصريّة للطباعة والنشر
الصفحات :
205
تحمیل
شارك