البحث في فضائح الباطنية
١٧٨/٩١ الصفحه ١٦٤ :
أو أوغر صدورهم ضغينة لم يبالوا بالاتّباع ولم يعرفوا إلا الرجوع إلى ما جبلوا
عليه من طباع السباع
الصفحه ١٦٧ : الحرب ، ولا تنفكّ
عن الطعن والضرب ؛ وامتدت أطماع الجند إلى الذخائر ففغروا أفواههم نحو الخزائن ،
وكان
الصفحه ١٧٥ : هذا العالم
لم خلق ، وإلى أى مقصد وجّه ولأى مطلب رشّح؟ وليس يخفى على ذى بصيرة أن هذه الدار ليست دار
الصفحه ١٨٧ : . فقوموا إلى صلاتكم ،
رحمكم الله». وقد روى عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة أنه قال : انتهيت إلى عبد الله
بن عمر
الصفحه ١٨٩ : روى أن عمر بن الخطاب خرج فى جنازة ليصلى
عليها ، فلما وضعت فإذا برجل قد سبق إلى الصلاة ، ثم لما وضع
الصفحه ١٩١ : : منذ اثنتى عشرة سنة. قال : كنت فى الحساب إلى الآن. ولقد كادت تزل
سريرتى لو لا أنى وجدت ربا رحيما». فهذه
الصفحه ٧ : الطوسى الملقب : زين الدين ؛ والطوسى ، نسبة إلى طوس ؛ وكانت من المدن
الشهيرة بخراسان.
وفى غزالة إحدى
قرى
الصفحه ٣١ :
يطّلع عليه صاحب البيت ، ثم إذا أحسّ بأنه اطلع عليه عاد إلى مبيته واضطجع كالذى
يقصد إخفاء عبادته ، وكل
الصفحه ٣٥ : اليمين من
أولها إلى آخرها لازمة لك. والله «الشاهد على صدق نيّتك وعقد ضميرك. وكفى بالله
شهيدا بينى وبينك
الصفحه ٤٩ : لا يتصور انعدام أجسامها
وأولوا القيامة وقالوا إنها رمز إلى خروج الإمام وقيام قائم الزمان وهو السابع
الصفحه ٥٦ : جاز عليه أن يفهم الظاهر ويكون مراده غير ما علم قطعا أنه
ما وصل إلى أفهام الخلق ويكون كاذبا فى جميع ما
الصفحه ٥٩ : صرفوهم عن المراد بهما إلى مخاريق (١) زخرفوها واستفادوا بما انتزعوه من نفوسهم من مقتضى الألفاظ
إبطال معانى
الصفحه ٦٢ : والرجال وأهل الظاهر
صريحة فى مقتضياتها بوضع اللغة إن كنت ناظرا بالعين العوراء إلى أحد الجانبين ،
فأنت
الصفحه ٧١ : عنه إلى غيره (٤).
__________________
(١) عتيق : لقب أبى
بكر رضى الله عنه وليس اسمه ، وقيل : اسمه
الصفحه ١١٢ :
كالقول فيه فيفتقر إلى مخصص غير جائز ، وهو المراد بواجب الوجود ، ففى ما ذا تتشكك؟
فإن قال : قد بقى لى شكّ