البحث في نظرة في كتاب السنّة والشيعة لمحمّد رشيد رضا
٤٥/١ الصفحه ٤٩ :
توقيعاً واحداً عن
أبي محمّد الحسن العسكري ، وقد جعله الرجل أبا محمّد بن الحسن ليوافق فريته
الصفحه ٥٢ : التي يمكن ان يراد منه.
فقد روى البخاري في صحيحهِ باب مناقب
عمر بن الخطاب عن أبي هريرة قال : قال النبي
الصفحه ٤١ : في الأخبار المروية عنه وسمّاه قرب الإسناد إلى صاحب الأمر.
ومنها : رقاع علي
بن سليمان بن الحسين بن
الصفحه ٤٤ : عمد مصادر الأحكام.
ألا تراهم أجمعوا
برواية توقيع اسحاق بن يعقوب عن الناحية المقدسة ، ورواه أبو جعفر
الصفحه ٥٤ : أخبر به.
وذكر الخطيب البغدادي في تاريخه ٢ / ٤٩
عن أبي الحسين المالكي أنه نقل عن خير السناج محمد بن
الصفحه ١٨ :
من الأمم البائدة
الّذين طحنهم مرّ الحقب والأعوام؟ فلم يبق لهم من يُدافع عن شرفهم ، ويناقش الحساب
الصفحه ٢١ :
وأما يحيى بن زيد الشهيد ابن الشهيد فحاشا أن يُبغضه شيعي ، وهو ذلك الإمامي
البطل المجاهد ، يروي عن
الصفحه ٢٧ : بردّته وردّة بقيّة الحسنيين إلى الشيعة بعيدةٌ عن مستوى
الصدق.
وأما محمد بن عبد الله بن الحسن الملقّب
الصفحه ٣٧ :
يروي عن ابن
مابويه الكذوب صاحب الرقعة المزوّرة ، ويروي عن المرتضى أيضاً. وقد طلبا العلم
معاً وقر
الصفحه ٣٨ : الكافر مهما شجر الخلاف واحتدم البغضاء؟! فضلاً عن مثل
الشيخ المفيد الذي هو من عمد الدين وأعلامه ، ومن دعاة
الصفحه ١١ :
فكرته أو ما نقله عن غيره متطلباً من علماء الشيعة تخطئة ما يرونه فيها خطأ ، وهو
يعلم أن الأعراض عنها هو
الصفحه ١٩ : عنهم ، ولقّبوا الثاني بالكذّاب مع أنّه كان من أكابر الأولياء ، وعنه
أخذ أبو زيد البسطامي.
ويعتقدون
الصفحه ٣٢ : إلّا كذباً.
ونحن نُسائل الرجل
عن هؤلاء الذين يُدافع عن شرفهم وجلالتهم من ذا الذي قتلهم؟ واستأصل
الصفحه ٣٦ : النوري حتّى يُرشده إلي الحقِّ ، ويُعلمه الصواب ، وينهاه عن التقوّل على
امةٍ كبيرةٍ ـ الشيعة ـ بلا علم
الصفحه ٣٩ :
كان أو مرسلاً ،
فالنسبة غير صحيحة ، وتعكير الصفو بالنسب المفتعلة ليس من شأن المسلم الأمي فضلاً
عن