البحث في صيانة الآثار الإسلاميّة
٥٥/١٦ الصفحه ٩ : بالمآل إلى الاعتقاد بأنّ الإسلام قضيّة مفتعلة ، وفكرة مبتدعة ليس لها أيّ
أساسٍ واقعي تماماً.
فالمطلوب
الصفحه ٢٢ : القواعد من البيت ، وترفع أي تعظّم وتطهر من
الأنجاس عن اللغو ولها مجموع الأمرين (٤) ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٢٧ : ويتبرّكون بمكانهم (٢).
إلى غير ذلك من
الكلمات الواردة في تفسير الآية ، وكأنَّ الاتفاق موجود على أنّ القول
الصفحه ٣٠ :
أوطانهم لأجل
صيانة عقيدتهم ، غاية الأمر اختلفوا في كيفيّته ، فمن قائل ببناء البنيان إلى آخر
ببنا
الصفحه ٣٢ : ».
ومن زعم أنّ هذه
التوسّلات أساس الشرك ، فلينظر إلى المسلمين طيلة أربعة عشر قرناً ، فإنّهم ما
برحوا
الصفحه ٣٤ : عبارة عن
كون البناء وصيانة الآثار والمقابر تعظيماً لشعائر الله.
ولا أظنّ أنّ
الكبرى تحتاج إلى مزيد
الصفحه ٣٩ :
تكشف عن أنّ الذي يحتاج إلى البيان إنّما هو المحرّمات لا المباحات ، ولأجل ذلك لا
وجه للتوقّف في العمل
الصفحه ٤٠ : بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) (البقرة / ١٤٣)
وغيرها كسورة آل عمران (الآيات ٧٩ و ١٦١) ، أي ليس من شأن الله
الصفحه ٥٢ :
وكان داراً لعبد
الله بن عبد المطلب ... إلى أن يقول : وعلى مقربةٍ منه أيضاً مسجد ، عليه مكتوب :
هذا
الصفحه ٥٥ : إلى باب البصرة مشهد حفيل البنيان داخله قبر متّسع السّنام ، عليه مكتوب :
هذا قبر عَون ومَعين ، من أولاد
الصفحه ٦٣ : بلدة من بلاد الإسلام إلّا فيها قبور ومشاهد ،
ولا يسع عقل عاقل أنّ هذا منكر يبلغ إلى ما ذكرت من الشناعة
الصفحه ٧٢ : وصف لنفس الشيء ولا علاقة له بشيء آخر.
فلو استعمل في
المعنى الأوّل لتعدّى إلى مفعولين : أحدهما بلا
الصفحه ٧٣ : وأنّه ينطبق مع أيٍّ من المعنيين.
نلاحظ أنّه تعدّى
إلى مفهومٍ واحد ، ولم يقترن بالباء ، فهو آية أنّ
الصفحه ٧٥ :
ويؤيّد ذلك أنّ
صاحب الصحيح (مسلماً) عنون الباب ب «باب تسوية القبور» ثمّ روى بسنده إلى تمامه ،
قال
الصفحه ٧٩ :
الأولى
: أنّ الحديث روي
بصورٍ ست ، مع أنّ النبيّ نطق بصورة واحدة ، ولو رجعت إلى متونه المبعثرة في