البحث في صيانة الآثار الإسلاميّة
٦١/١ الصفحه ٥٠ :
مشهد المُزَنيّ
صاحب الإمام الشافعي رضى الله عنه ، مشهد أشهب صاحب مالك رضى الله عنه ، مشهد عبد
الصفحه ٥٢ :
المكرّمة ببقيع الغرقد يقول ابن جبير : فأوّل ما نذكر من ذلك مسجد حمزة رضى الله
عنه ، وهو بقِبْلَي الجبل
الصفحه ٢٠ : كعب الأحبار : مكتوب في التوراة أنّ بيوتي في الأرض المساجد (١) ، ولو صحّ أنّ ابن عباس أخذه عن كعب
الصفحه ٧٩ :
المصادر التي أوعزنا إليها ترى فيها الاضطراب العجيب ، وإليك صورها :
١ ـ نهى رسول الله
عن تجصيص القبر
الصفحه ٥٣ : إلى رجلي العبّاس رضي الله عنهما ، وقبراهما مرتفعان عن
الأرض متّسعان مُغشّيان بألواح ملصقة أبدَع إلصاق
الصفحه ٧٨ :
وأمّا
الثاني : فإليك أقوال علماء
الرجال فيه :
فعن إمام الحنابلة
عن أيوب أنّه كان يعتبر أبا
الصفحه ٨١ : بن جابر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي سعيد : أنّ النبيّ نهى أن يُبنى على
القبر (١).
ويذكر ابن حنبل
الصفحه ٢١ :
تتّخذوها قبوراً».
ج ـ عن جابر قال :
قال رسول الله (ص) : «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل
الصفحه ٥٤ :
القبلة ، محراب محلّق عليه بأعواد الساج مرتفع عن صحن البلاط كأنّه مسجد صغير ،
وهو محراب أمير المؤمنين عليّ
الصفحه ٧٧ :
حفص بن غياث ، عن
ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن
الصفحه ٩ :
فصيانةُ هذه
الآثار على وجه الإطلاق تُضفي على الشريعة في نظر الأغيار واقعية وحقيقة ، وتزيل
عن وجهها
الصفحه ٢٩ : حجيّة فعلهم ، ولكنّه عزب عن أنّ البيئة قد انقلبت عن الشرك إلى التوحيد
ومن الكفر إلى الإسلام حسبما نقله
الصفحه ٣٢ : الترمذي حديثاً صحيحاً عن النبيّ أنّه علّم رجلاً يدعو فيقول : ... ، وقد
أوردنا نصوص القوم في كتاب «التوسّل
الصفحه ٤٦ :
أحد علماء الأندلس
الأكابر في الفقه والحديث ، يحكي لنا في رحلته عن الأبنية الرفيعة والقباب العالية
الصفحه ٤٨ : امرأة فرعون رضي الله عنها ، ومشاهد أهل البيت رضي الله
عنهم أجمعين ، مشاهد أربعة عشر من الرجال وخمس من