البحث في صيانة الآثار الإسلاميّة
٦١/٤٦ الصفحه ٦١ :
علامة القبر ،
وبها أيضاً قبر أبي سليمان الداراني رضى الله عنه.
وبين هذه القرية
وبين البلد مقدار
الصفحه ٦٢ : على أنّ البناء على القبور وصيانتها عن الانطماس وزيارتها في
فترات مختلفة كان أمراً رائجاً في خير القرون
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله نهى عنه نهياً مؤكداً ، ولمّا كان البيت متعلّقاً بالسيدة
عائشة جعلوا في وسطه ساتراً ، ولمّا توفّي
الصفحه ٧٣ : فيها
كناية عن كمال الخلقة بعيدة عن النقص والاعوجاج.
هذا هو مفهوم
اللفظ لغةً ، وهلم معي ندرس الحديث
الصفحه ١٤ : (١).
هذه كلمة موجزة عن
موقف الموضوع عند العقلاء عامة والمسلمين خاصّة ، فهلمّ معي ندرس المسألة في ضوء
الكتاب
الصفحه ٢٢ : القواعد من البيت ، وترفع أي تعظّم وتطهر من
الأنجاس عن اللغو ولها مجموع الأمرين (٤) ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٢٣ : صيانتها
عن الاندثار ، وذلك كرامة منه سبحانه لأصحاب هذه البيوت ، فقد ترك المسلمون
الأوائل بيوتاً للرسول
الصفحه ٣٣ : على قبور الصالحين فضلاً عن الأنبياء وجواز الصلاة فيها والتبرّك بتربته ،
فلو كانت الصلاة في المقابر
الصفحه ٣٦ : أولاً ، ثمّ ذكر مورد الآية ثانياً ، وممّا يعرب عن ذلك أنّ ايجاب التعظيم
تعلّق ب «حرمات الله» في آية
الصفحه ٣٧ : لهم ، وبذلك يخرج عن
كونه بدعة ، لوجود أصل له في الكتاب والسنّة ، ولو بصورة كليّة.
وهذه العادة
متّبعة
الصفحه ٤٠ : بأنّ الهلاك كان بعد الإنذار والتخويف ، وأنّ اشتراط الانذار كناية عن
البيان وإتمام الحجّة.
٦ ـ قوله
الصفحه ٥٩ : كبير.
ومن أحفل هذه
المشاهد مشهد منسوب لعليّ بن أبي طالب رضى الله عنه ، قد بُني عليه مسجد حفيل رائق
الصفحه ٦٤ : عصر
نستدلّ ونقتدي
أقوى من الإجماع
سيرتهم ومن
قد حاد عنها فهو
غير مسدّد
الصفحه ٧٥ :
ويؤيّد ذلك أنّ
صاحب الصحيح (مسلماً) عنون الباب ب «باب تسوية القبور» ثمّ روى بسنده إلى تمامه ،
قال
الصفحه ٨٠ : هذا الحديث في صحيحه تحت عنوان كراهية تجصيص
القبور ، والسندي شارح صحيح ابن ماجة ينقل عن الحاكم