الذات ، وإن من اعترف بكونه عالما لم يمكنه نفي هذه النسبة إذ لا معين للعالم إلا الذات الموصوفة بهذه النسبة ، ولا للقادر إلا الذات الموصوفة بأنه يصح منه الفعل.
هذا : وقد عرفت أنه لا يجوز أن يكون العلم نفس الإضافة. وقد صرح هو أيضا بذلك. حيث قال في نهاية العقول ، لو كان عالما وقادرا مجردا من إضافي لتوقف ثبوته (١) على ثبوت المعلوم (٢) والمقدور لأن وجود الامور الإضافية مشروط بوجود المضافين ، لكن المعلوم قد يكون محالا ، وقد يكون ممكنا ، لا يوجد إلا بإيجاد الله تعالى المتوقف على كونه عالما قادرا.
__________________
(١) في (أ) بزيادة لفظ (ثبوته).
(٢) في (ب) المعلول بدلا من (المعلوم).
٧١
![شرح المقاصد [ ج ٤ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3516_sharh-almaqasid-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
