البحث في رسالة قواعد العقائد
٦٤/٤٦ الصفحه ٨ : بتحضير مجموعة من الكتب
للتثبت من نسبة ما نقله إلى أصحابه فأوردته بعباراتهم مع ذكر مراجعه بالتفصيل ،
ومن
الصفحه ٢١ : موجدا أو معلولا.
والممكن لذاته [يكون]
متساوي النسبة إلى طرفي وجوده وعدمه ، فإن كان له موجد كان موجدا
الصفحه ٣١ : وتتبدل بعضها ببعض ، وإذ (١٠) هي محتاجة في وجودها إلى غيرها فهي ممكنة ، وتستقيم (١١) الدلالة على أنّ كل
الصفحه ٤٠ : (٤) في الداعي ، فإنّ المتكلمين يقولون : إنه لا يدعو [الداعي]
إلّا إلى معدوم ليصدر عن الفاعل وجوده بعد
الصفحه ٤٨ : الذات وهذه الصفات ، ويسميها صفة (٣) الإلهية.
ويقول هو وأصحابه
أن هذه الصفات جميعا أحوال (٤) ، لا
الصفحه ٥٠ :
غير القدرة ، فإن
القدرة متساوية (١) بالنسبة إلى جميع الممكنات ، والتكوين مختص بالمخلوقات.
وعند
الصفحه ٥٩ : بقدرته الصالحة للفعل
والترك وتبعا لداعيه الذي هو إرادته. والفعل يكون بالقياس إلى القدرة وحدها ممكنا
الصفحه ٦١ :
فصل
الأفعال تنقسم (١)
إلى حسن وقبيح ، وللحسن (٢) والقبح معان مختلفة ، فمنها أن يوصف الفعل
الصفحه ٦٧ : اعتبار من حيث ذاته ،
واعتبار بقياسه إلى مبدئه ، واعتبار للمبدإ (٢) بالقياس إليه ، وإذا تركبت
الصفحه ٧٢ : لا بالعمد (٦) ولا بالسهو من أوّل عمره (٧) إلى آخره.
وقال بعضهم (٨) السهو لا ينافي العصمة.
وقال
الصفحه ٧٣ : يعرف بالعقل فلا يحتاج فيه إلى النبي وكل
ما لا يكون للعقل إليه سبيل (٥) فهو غير معقول (٦) عند العقلا
الصفحه ٧٨ : الإنسان إلّا بنبي ذي معجز (٦) يخبرهم عن بارئهم (٧) بما لا يمتنع في عقولهم ، ويظهر العدل ويدعوهم إلى الخير
الصفحه ٨٧ : أو الفعلي ، كذلك الإمام يعرق بدعوته إلى الله ، وبدعواه أن
المعرفة بالله [تعالى] لا تحصل إلّا به
الصفحه ٩٢ : الإمام على من يقدر (٤) على ذلك لإجماع السلف عليه (٥). وذهبوا إلى أن الإمام يعرف أما بنص من يجب أن يقبل
الصفحه ٩٧ : (م) :
التفضيلية ومنهم الشيعة.
(٣) في (د) : كذلك.
(٤) في (م) : لكونه.
(٥) المعتزلة
والخوارج ونسبه الحلي إلى