البحث في رسالة قواعد العقائد
٥٨/١ الصفحه ١٥ : بموقف للنصير يتبنى رأي الاثنا عشرية بعد ما تقدم؟
٤
ـ إنّ قول النصير عن
الإسماعيلية «وربما يلقبون
الصفحه ٦٢ : والكذب [الضار] ، والشرع أيضا (٢) يحكم بهما في بعض الأفعال.
والحسن العقلي ما
لا يستحق فاعل الفعل الموصوف
الصفحه ١٢ : وكما ذكرنا فإن هذا الارتباط كان سياسيا أكثر ما هو
عقائديا وقد فرضته الظروف الاستثنائية التي اقتضتها
الصفحه ١٤ :
٣
ـ إنّ النصير في هذه
الرسالة عند ما ذكر الإمامية الاثنا عشرية تحدث عنهم بصيغة الجمع الغائب في
الصفحه ٢٦ :
إنما يوجد منه (١) شيء بعد شيء لا إلى نهاية فليس بمحال عند أكثرهم لكون كل
ما يوجد منه [حصر] في [أي
الصفحه ٣٤ :
بالعدم على ما
يجيء بيانه.
طريق آخر : وهو أعم من الأولين (١) ، وذلك أن يقال : كل ما سوى الواجب
الصفحه ٤٢ : ، وغيره ممكنا لذاته ، كان ما سواه متساوي
النسبة إليه ، ولم يكن بعضه أولى من بعض بأن يكون مقدورا له (٥) دون
الصفحه ٥٢ :
في قلوب أوليائه ،
ولعلّ مرادهم غير ما نعني به من حلول الأعراض في محالّها.
ولا يجوز أن تكون
الصفحه ٧٩ :
ليستمر الناس على
ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم فإن الممتنع ممن يجعل في بنية كل حيوان ما ذكر في
علمي
الصفحه ١١ : الطوسي.
مذهب النصير في
الرسالة :
تتميز هذه الرسالة
بأنها عرض مقارن واستدلال على بعض ما اختاره النصير
الصفحه ١٣ :
الرسالة بدقة وتحر
للموضوع ـ وهو ما لم يجر إلى الآن ، إذ كان غالب النظر فيها منحصرا بمباحثها
الصفحه ٤٩ : المعنى (١١).
وفقهاء ما وراء
النهر (١٢) يقولون التكوين أو (١٣) الخالقية صفة
الصفحه ٥١ :
احتمال قسمة لوجه (٤) من الوجوه (٥) ، وذلك لاحتياج ما يكون كذلك إلى كل واحد من أجزائه
وأقسامه ، وذلك يناقض
الصفحه ٧٣ : ، وأما في سائر
الأزمان والأحوال فيجوز عليه ذلك.
والبراهمة من
الهند أنكروا النبوة (٤) ، وقالوا كل ما
الصفحه ٨ : بتحضير مجموعة من الكتب
للتثبت من نسبة ما نقله إلى أصحابه فأوردته بعباراتهم مع ذكر مراجعه بالتفصيل ،
ومن