البحث في رسالة قواعد العقائد
٥٨/١٦ الصفحه ١٠ : ينسب رأيا ما
إلى مذهب دون ما إحالة إلى مصدر أو مرجع شأن القدامى في مؤلفاتهم ، مما دعا إلى
شرحه وحل
الصفحه ٢٠ : ما عدا هذه الثلاثة.
والحكماء (٣) يقولون الموجود
يكون خارجيا ويكون ذهنيا ويكون كليهما وكذلك المعدوم
الصفحه ٢١ : ، وإن لم يكن له
موجد بقي على حالة العدم فيكون عدم موجده كالعلة لعدمه (٤).
أصل
آخر : كل ما يمكن أن
الصفحه ٢٢ : .
أصل
آخر : كل ما يوجد من الممكنات فإما أن يوجد قائما بذاته كالإنسان
وهو الجوهر (٢) ، أو يوجد قائما
الصفحه ٣٠ : يخلو من (٤) الحوادث ، وكل ما لا يخلو من (٥) الحوادث فهو حادث ، فكل جسم حادث. وهذه الحجة مبنية على
إثبات
الصفحه ٣٢ : كل واحد من الحوادث على تقدير كونه مسبوقا بما لا
نهاية له ، يستحيل أن يوجد إلّا بعد انقضاء ما لا نهاية
الصفحه ٣٦ : ، لكن نورد ما هو موضع معظم
الخلاف بين المتكلمين والحكماء في هذا الموضع.
وهو أنّ المتكلمين
قالوا : إنما
الصفحه ٤٤ :
الممكنات عنه دون
بعض ، وصدور ما يصدر عنه في وقت دون وقت يحتاج إلى مخصص والمخصص هو الإرادة وهو
الصفحه ٥٣ : الصوفية (١٢) ، وذلك بالمعنى الذي ذكرناه غير معقول.
فهذا ما ذكره
مثبتو الصفات ونفاتها
الصفحه ٥٩ : والإرادة. والذين قالوا بمؤثرية الله
وحده صرّحوا بأنه تعالى مريد لكل الكائنات.
والمعتزلة قالوا
أنه يريد ما
الصفحه ٦١ : بالقبيح (٣) ، وليس المراد هاهنا (٤) هذين المعنيين بل المراد (٥) بالحسن [في] الأفعال ما لا يستحق فاعله
الصفحه ٦٣ : مصلحتين. ويسمّون ما يقتضيه العقل العملي ولا
يكون مذكورا في شريعة من الشرائع بأحكام الشارع (٧) غير المكتوبة
الصفحه ٦٥ :
واللطف واجب (١) وهو ما يقرب العبد من (٢) الطاعة ويبعده عن المعصية.
والثواب على
الطاعة واجب
الصفحه ٧١ : (١) ، بأن يعرفهم ما يحتاجون إليه في طاعته ، وفي الاحتراز عن
معصيته ، ثم يحرضهم (٢) على طاعته والامتناع عن
الصفحه ٨٦ :
الباطن وهو عالم الأمر ، وعالم الغيب وهو يشتمل على العقول والنفوس والأرواح
والحقائق كلها ، وأقرب ما فيها