البحث في الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتاح
١٩٠/٤٦ الصفحه ١٠١ : (١) إلى أن الاعتبار كاف في حسن الألم ، فإن كان كلامه على
عمومه بحيث أنه يقول : يحسن منه تعالى إيلام
الصفحه ١٦٣ : ».
وروى هذا الخبر محمد بن سليمان الكوفي
عن علي ـ عليهالسلام
ـ بسنده إليه إلى قوله : وروى هذا بسنده إلى
الصفحه ١٨٢ : الشروط أن لا يكون ذلك الخليفة مسبوقا ، بأن يكون قد دعا قبله صالح للإمامة ،
وهو مبني على ما ذهب إليه
الصفحه ١٦ : الهبل ، ورحل
إلى الإمام الأعظم القاسم بن محمد ـ عليهالسلام
ـ وانتفع بعلومه ، وأخذ على العلامة داود بن
الصفحه ٢٣ : معرفة الله الإجمالية (واجبة) عقلا على كل مكلف من غير شرط ، وذلك لأجل القيام بواجب
شكره تعالى على ما أنعم
الصفحه ٤٣ :
(المسألة الثالثة : أن الله سبحانه عالم)
قال القرشي :
حقيقة العالم : هو المختص بصفة ؛ لكونه عليها
الصفحه ٤٨ : ، وحكي عن أبي هاشم إثبات حالة زائدة ، وهو لا
يصح ؛ لأن العلم بكونه سميعا بصيرا يدور على كونه حيا لا آفة
الصفحه ٦٦ :
(المسألة التاسعة) : في استحالة الرؤية على الله تعالى
فالذي ذهب إليه
العدلية جميعا والنجارية
الصفحه ١٥٢ : (٥) قال : كان علي ـ عليهالسلام ـ قائما يصلي فمر
سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ
الصفحه ١٥٧ : أنفسكم»
والمراد وجوب طاعته على الأمة مطابقة لما أثبته الله من الولاية بقوله : (النَّبِيُّ أَوْلى
الصفحه ١١ :
له بشارة حسنة ،
فسألني ما مذهبي؟ فأخبرته ، فقال : يا مولاي رأينا علي بن الحسين وجماعة من آل
محمد
الصفحه ١٠٠ : سماه النوح على
البهائم ، وكان السبب في ذلك نفار الطبع عن هذه الآلام وميله إلى اللذة.
(واعلم أن جميع
الصفحه ١١٣ :
ظاهرة
على يديه عقيب دعوى النبوة) ، فهذه ثمانية أصول.
أما كونه ـ عليهالسلام ـ ادعى النبوة فلا
شك
الصفحه ١٥٩ : ـ لو كان عاش
هارون بعد موسى كما عاش علي ـ عليهالسلام ـ بعد محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فلأنا نقول
الصفحه ١٦٢ :
وكذلك خبر
المؤاخاة والأخبار الدالة على عصمته ، والخبر المروي في قصة : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ