البحث في الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتاح
١٢٩/٤٦ الصفحه ٢٢ : أهل
السمع القائلين بأنه لا طريق إلى العلوم الدينية إلا السمع ، وأهل الظن وأهل
البدعة القائلين بأن
الصفحه ٢٨ : سائر مسائل الإثبات ؛ إذ الكلام على كل واحدة منها لا يتأتى
إلا بعد تحقيق هذه المسألة ، فإنه قد تقرر وثبت
الصفحه ٢٩ : الدعوى : هي الخبر الذي لا يعلم صحته
ولا فساده إلا بدليل مع خصم منازع ، واعلم : أن دليل الدعاوي هو المعتمد
الصفحه ٣٠ : . والثانية والثالثة لا ترتيب
بينهما إلا من جهة الحسن ؛ لأنهما في صفتين ، والأهم تبيين أنها محدثة ، والرابعة
الصفحه ٣١ : ما اتفقت فيه ، وإلا كانت متفقة مختلفة في أمر واحد وهو محال.
وأما الدليل على
إثبات المعاني وأن هذه
الصفحه ٣٢ : الاختصار.
وأما من قال : إنا
لا نعقل إلا الصفات كأبي الحسين وغيره (٢) : فنقول : الحاصل لا يخلو إما أن يكون
الصفحه ٣٦ : لم يكن بد من مخرج أخرجه ، وإلا لوجب بقاؤه
على عدمه الأصلي) إذ قد أثبتنا وجوده بالأدلة بعد أن لم يكن
الصفحه ٣٨ : يبطل
قول من جعلها فاعلة مختارة أنها غير حية ، (١) ولا قادرة والفعل لا يصح إلا من حي قادر ضرورة فبطل ما
الصفحه ٤١ : يصح إلا من قادر) ضرورة (دليل
ذلك أنّا وجدنا في الشاهد ذاتين : أحدهما : إذا حاول حملا ثقيلا حمله
الصفحه ٤٥ :
له ريح ، ولا يخرج
إلا باختيارنا ، وأن من عجيب الصنع استمساك البول في حالة الغفلة والنوم ، حتى
يرضى
الصفحه ٤٩ : ، ولا خلاف بين أهل القبلة في أنه يوصف بأنه تعالى سميع بصير إلا
عن الباطنية ، وقد نطق القرآن الكريم بما
الصفحه ٦٨ : من الأحوال لوجب أن نراه ؛ فذلك (لأنّ) من المعلوم قطعا أن (الحواس) التي لو أدرك المدرك لما أدرك إلا
الصفحه ١٠٥ : لا
يدين إلا بالحق ، ولا يخبر إلا بالصدق ، وذلك معلوم ضرورة عند كل من عرف النبي
الصفحه ١١٧ : إلا استصغرت نفسي إلا محمد بن زيد فكأني أكتب لرسول الله ،
وصحب الناصر ، توفي ببلخ في أيام المقتدر
الصفحه ١٣٤ : زنى أن يفرّق بينه وبين امرأته ، وأن يستتاب وإلا قتل كالمرتد ،
وهم يلتزمون هذا ، ولو لم يلتزموه أيضا