البحث في الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتاح
١٩٣/٩١ الصفحه ١٥٥ : تعلمون أني
أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهم وال من
الصفحه ١٦٢ : عشرة فأكلوا وشبعوا ، ثم دعى بقعب من لبن فشرب منه ثم قال : اشربوا بسم الله
، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم
الصفحه ١٦٣ :
طالب : أطع ابنك
فقد أمّره عليك» (١)
إلى غير ذلك من
الأخبار المتظافرة التي روتها سادة العترة
الصفحه ١٦٤ :
قال : وعترتي أهل
بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» وغيره من
الأحاديث
الصفحه ١٧٣ :
الظهور الذي لا
يخفى من إنشاده عقيب فعلة الحرة ، وقتله من قتل من أولاد المهاجرين والأنصار ما
لفظه
الصفحه ١٨١ :
والقتال ، أو بما
يقوم مقامه من المواقف التي يعلم بها ثبات القلب كما روي في مواقف زيد بن علي مع
الصفحه ٢٠١ :
حرف
الميم
ما جزاء من أنعم الله عليه بالتوحيد إلا الجنة..................................... ١٩
الصفحه ١٣ : فروع الفقه
فاقتاد ركنها
فجاءت بأنفال
الفروع نجائبه
ونظم من هدي
العلوم جواهرا
الصفحه ٢٧ : ء واحدا.
وفي اصطلاح
المتكلمين : هو العلم بالله تعالى ، وما يجب له من الصفات ، وما يستحيل عليه منها
الصفحه ٦٠ : كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [الشورى : ١١] وهو
معلوم ضرورة من الدين ، ووجه الاستدلال ب (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ) أنه لو
الصفحه ٦٨ : المقابلة.
وذهب جماعة من
الآل إلى الاستدلال بالدليل المسمى دليل الموانع ، وهو (أنه لو كان يرى في
حال من
الصفحه ١٠١ :
(ولا بدّ فيها) من أحد وجهين : إما الاستحقاق ، ولا شبهة في ذلك كعقاب
أهل النار ونحوه ، وإما لمجموع
الصفحه ١٠٣ : من قبيل الواجب على الله تعالى.
قال الإمام يحيى ـ
عليهالسلام ـ في حد القرآن
الكريم : هو الكلام الذي
الصفحه ١٠٧ : ، فضلا عن أن نقول فيه بقدم أو حدوث ، وأهل التمييز من المجبرة
لا يكلمونا في ذلك ؛ لأنهم يعرفون بحدوث هذا
الصفحه ١٢٣ :
(المسألة الثالثة والعشرون : أنّه يجب على المكلف أن يعلم أن من توعده الله من
الفساق بالنار