البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٤٣٣/١٦٦ الصفحه ٤٩١ :
الرزيّة ما حال بين
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب ، من اختلافهم
الصفحه ٥١١ : )
في وليمة زينب بنت جحش ثمّ جلسوا يتحدّثون في منزل رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم)
وبرسول الله إلى
الصفحه ٥١٥ :
رجلاً كان يأكل معه
(صلى الله عليه وآله وسلم) وعائشة معهما ، فأصابت يدها يد الرجل، فكره ذلك رسول
الصفحه ٥١٩ : أبو عبيدة (كان) من حروف الزوائد.
والمعنى : مالكم أن تؤذوا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
الصفحه ٥٢٢ :
الحجاب : لمّاأُهديت
زينب إلى رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم)
صنع طعاماً ودعا القوم ، فجاؤوا
الصفحه ٢٢ : : إنّك تقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين :
فالناكثون : هم
الّذين نكثوا العهد والبيعة ، وخرجوا إلى
الصفحه ٢٣ : ، وطلبوا منه الاقتصاص ممّن قتل مسلما بالمثقل؟!
قلنا : ليس قطعنا
بخطئهم في الاجتهاد عائدا إلى حكم المسألة
الصفحه ٢٥ : يرتقى إلى الأعلى فالأعلى ، كما هو شعار الروافض على ما يروى في أدعيتهم ، ويجري
في أنديتهم. فرأى المعتنون
الصفحه ٣٤ : ، والإقامة على العديد من السنن المقترحة وجعلها معالما للدين.
ولقد كان الاختلاف
بينهم والتضليل إلى حدّ
الصفحه ٥٣ : التي تضمّنتها.
وعلى أيّة تقدير
ففي أوائل الدعوة للإسلام يشير القرآن الكريم إلى تسلل عناصر بشرية في
الصفحه ٥٩ : فالموافاة للعهد عند الموت وعدم النكث والتبديل شرط في ذلك كما
هو الحال في بقيّة المؤمنين إلى يوم القيامة
الصفحه ٦١ : بعد وفاته صلىاللهعليهوآلهوسلم عند التنازع والفتن التي انتهت إلى حرب الجمل وصفين فقد
وقع منهم
الصفحه ٦٤ : الذين
اتبعوهم بإحسان ، إنهم المطهّرون من الذنب من الذرية النبوية ، ويطالعك بهذا
المعنى ـ مضافا إلى أنّه
الصفحه ٧٨ : مكّيّ أسلم وانتقل إلى المدينة وصحب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل خصوص من توافرت فيه القيود العديدة
الصفحه ٩٠ : قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) كما تشير إلى ذلك سورة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، الآيات ٢٠ ـ ٢٤ ، بعد ما اطّلعوا على