البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
١٩٨/١٦ الصفحه ١٢٨ :
الدنيا ويوم يقوم
الأشهاد (١) ...» الحديث.
٥. وروى مسلم ، عن ابن عمر : إنّ رسول الله
الصفحه ١٣٥ : وابن السبيل ، والتفرقة للدلالة على أنّ ملكية التصرّف هي شأنه تعالى
ورسوله وذي القربى ، وأنّ مودّة ذوي
الصفحه ١٩٨ : علي إلّا منافق أو ابن زنا أو ابن حيضة»
، وغيرها من الأحاديث النبويّة.
الخامس : جعلهم الانقطاع عن أهل
الصفحه ٢٠١ : القربى استخفاف بأجر الرسالة والنبوّة ، واستحلال عداوة العترة
استحلال لحرمة الرسالة.
وقال ابن حجر في
الصفحه ٢٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وجاءت به الأحاديث النبويّة ، وكما في أحاديث قتل عمار بن
ياسر وغيرها ، وكيف يطلق ابن حجر على ذلك
الصفحه ٢٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ إنّ السيوطي
روى روايات عديدة عن ابن مردويه ، وابن عساكر ، والطبراني ، وابن المنذر ، وعبد
الصفحه ٢٥٨ : ، وقال سليمان بن رقية ، عن
ابن عبّاس : كانت امرأة نوح تقول للناس : إنّه مجنون ، وكانت امرأة لوط تخبر
الصفحه ٢٦٠ :
عن قتادة (١).
وحكى ابن الجوزي
في زاد المسير عن ابن السائب تفسير الخيانة بالنفاق ، وقال في قوله
الصفحه ٣٦٠ : عيني ثمّ قال : اللهمّ اكفه الحرّ والبرد. قال : فما
اذاني بعد حرّ ولا برد». ونقله عن ابن أبي شيبة
الصفحه ٣٦٦ : ء.
منها : ما رواه
الواقدي ، قال : «حدّثني ابن أبي سبرة ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم ، واسم
أبي جهم
الصفحه ٤٠٦ :
ابن أكثم القاضي ،
فأحضرنا وقال : ...
ثمّ قال المأمون :
يا إسحاق! أو ما علمت أنّ جماعة من أصحاب
الصفحه ٤١٠ : في كلّ بهار ثلاثة
قناطير ذهب ، وسمعت أنّ البهار : جلد ثور ، وفي لفظ ابن عبد ربّه من حديث الخشني
الصفحه ٤١٥ : :
فلمّا بلغ قتلهم عمر بن الخطّاب ـ أي قتل مالك ابن نويرة وقومه ـ تكلّم فيه عند
أبي بكر فأكثر ، وقال : عدوّ
الصفحه ٤٧٩ :
وَرَسُولِهِ وَاللّٰهُ لاٰ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفٰاسِقِينَ)
: ((عن أحمد ، والبخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن
الصفحه ٤٨٦ :
وأخرج ابن جرير والطبراني من طريق ابن
مليكة ، عن عبد الله بن الزبير : أنّ الأقرع بن حابس ... وذكر