البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٤٢٥/٣١ الصفحه ٣٩١ : آخر من الظلم ؛ بأن يخرج المستضعفين في
العقيدة أو المستضعفين في الحقوق المدنية والسياسية من كفر إلى قسم
الصفحه ٤٤٤ : الإجماع على حجّيته (صلىاللهعليهوآلهوسلم)!!
ثالثاً : أنّ حرمة مخالفته (صلى الله
عليه وآله وسلم) هي
الصفحه ٤٥٤ : ، وتحريّ الوصول إلى الحقيقة
والواقع من الجهات العديدة ، نظير : ((أعْلَم الناس مَن جمع علوم الناس إلى علمه
الصفحه ٤٥٦ : ومجالدتهم ، فأوقف عملية التعاقد
على الصلح.
ومن أجل أنّ مشاورته (صلى الله عليه
وآله وسلم) لهم تربيةً منه
الصفحه ٥٢٠ :
سيّدالأنبياء وأشرف المرسلين حبيب إله العالمين ، الذي وصفه ربّ العزّة : (وَإِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ
الصفحه ٢٤ : بالسنان ، ويتقاولون باللسان بما
يكره ، وذلك وقيعة.
قلنا : مقاولتهم
ومخاشنتهم في الكلام كانت محض نسبة إلى
الصفحه ٣٧ : في سورة الفتح إلى ذلك ، في من بايع بيعة
الرضوان.
* وروى في الباب
السادس ، أنّ أمّ سلمة زوج النبيّ
الصفحه ٨٦ : أنّ الحكم
لم يخصّص بإسناد المبايعة إلى خصوص المؤمنين ، بل إلى عموم الّذين بايعوا ، أي
الّذين كانوا معه
الصفحه ٩١ : وتمييز من صحب النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وكان في ركبه ، إلى صالح وطالح ، وإلى فئات متنوّعة ، ولكن
الصفحه ١١٨ : إلى حكم الأسرى بعد
انتهاء الواقعة ، وإنّ الواجب هو قتلهم لا مفاداتهم ؛ لأنّه يخالف الآيات اللاحقة
الصفحه ٢١٨ : العقبة الّذين أرادوا أن يمكروا برسول الله صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم؟!
فقال : ترى أنّهم
أربعة عشر
الصفحه ٢٥٠ :
الرزّاق ، والبخاري ، وغيرهم ، عن ابن عبّاس ، وعائشة ، وغيرهما :
أنّ السرّ الذي
أسرّه النبيّ إلى حفصة هو
الصفحه ٢٦٨ : ابن عبّاس : (وَالسَّابِقُونَ
السَّابِقُونَ) (٤) ، قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ، ومؤمن آل يس سبق إلى
الصفحه ٣١٩ : تبيان الحقّ لهم واختيارهم له ؛ لما مرّ من روايات مستفيضة دالّة على
ذلك مضافا إلى كون مثل هذه الروايات
الصفحه ٣٤٩ : ء ، وبالتالي فهو أوّل
من وطّأ وأعدّ لمجيء بني أمية إلى رأس السلطة ، والتسلّط على رقاب المسلمين
والتحكّم بمصير