البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٤٩٠/١ الصفحه ٤٦٤ : ءٍ قَدِيرٌ)
(١)
وغيرها من الموارد ، التي يبيّن القرآن
أنّ الفضائل والمحاسن ذات درجات واشتداد وزيادة ، من
الصفحه ٢٠٨ : أمر الله تعالى بمودّته وصلته وموالاته ـ
وكراهة ما نزّل على رسوله من الهدى الذي منه مودّة وموالاة ذي
الصفحه ٣٠٧ : أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ
الصفحه ٢٠٧ : ذلك يعلم أنّ
من الهدى الذي نزّل الله تعالى ـ وكرهه جماعة وتابعهم جماعة أخرى طواعية للجماعة
الأولى
الصفحه ١٦٦ : ، ولا
يخرجوكم من باب هدى ، فاتّبعوا الحقّ وأهله حيث كانوا ... الآن إذ رجع الحقّ إلى
أهله ونقل إلى منتقله
الصفحه ٣١٨ : المعذورين ب «أهل تبيان الله» لعلّ المراد به
أنّه يبيّن تعالى لهم الهدى من الضلال في الامتحان المقام لهم عند
الصفحه ٢٦٥ : ورموزه ، وأسرار الأمثال في هذه السورة عن أئمّة الهدى
من آل محمّد صلوات الله عليهم. فقد روى علي بن إبراهيم
الصفحه ٢٩٧ : الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً
وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
الصفحه ٢٨١ :
فذكر تعالى أنّ
للقرآن وجودا علويا غيبيا غير ما تنزّل منه ، لا يصل إلى حقيقته وحقائق ذلك الوجود
غير
الصفحه ٤٤٩ : وآله وسلم) وأهل بيته المعصومون (عليهم السلام) ،
الّذين شهد القرآن بطهارتهم من قبل الباري تعالى ، لا كلّ
الصفحه ٢٠٥ : ،
فلم لا يعذر من ينسب إليهم بغض الشيخين وأصحاب السقيفة؟!
العداوة مرض في قلوب الناصبة
إنّ القرآن
الصفحه ٣٥٧ : عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
فَأَوْلى لَهُمْ) (٢).
وقد فسّر القرآن
المرض الذي في قلوب هذه الفئة بأنّه
الصفحه ١٠١ :
وَهَدى) (٤) وأنّ التوبة لا تكون إلّا من ذنب ، وهذا وقع منه عن قصد
إلى خلاف ما أمر
الصفحه ١٩٧ : فضائله بدعة ، ويسمونه تشيع ، وهم في ذلك
يستحرمون الفريضة العظيمة التي أمر بها القرآن من مودّة القربى
الصفحه ٥١ : مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى