البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٤٢٥/١٦ الصفحه ٦٦ :
إلى نمط من
المنافقين لمن يظهر نفاقهم إلى العيان ، أي كانوا في غاية التستر ، ولا ريب انّ
الأباعد
الصفحه ٢١٧ :
القرآن ، ويعيب
المنافقين فيسمع من معه منهم ، منهم الجلاس بن سويد ... ـ
إلى أن قال : ـ فتاب
الصفحه ٢٤٨ :
عليها النبيّ صلّى
الله عليه [وآله] وسلّم فلتقل : إنّي أجد منك ريح المغافير ، أكلت مغافير؟ فدخل
على
الصفحه ٤٣٥ : النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وخالفه ، ويدور الاعتراض والخلاف بين
كونه قدحاً; لأنّه ردّ على الله
الصفحه ٤٤٢ : لتفاصيل ردود ما تشبّثوا به
من التمحّلات ينبغي الإلفات إلى ما دعاهم إلى ذلك ، وأنّ تماديهم في توجيه الردّ
الصفحه ٤٥٢ : ، لا إلى سليمان نفسه.
المشورة من صاحب الوحي :
عاشراً : ما استدلّوا به من أمره تعالى
: وَشٰاوِرْهُمْ
الصفحه ٣٣ : التوجيهات المتدافعة
، إمّا إلى إبهام تباين معاني الحجّية لديهم وعدم تفرقتهم بين الإمامة في الدين
كعهد من
الصفحه ٥٧ :
الله وإلى الله
ورسوله كما أشارت إلى ذلك الآيات المتقدّمة وكقوله تعالى (وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ
الصفحه ١٦٣ : اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم؟! فها هو عليهالسلام يشير إلى مثل ذلك في قوله عليهالسلام :
لقد عملت الولاة
قبلي أعمالا عظيمة
الصفحه ٢١٠ : القربى موالاتهم ، مضافا إلى ما تقدّم في سورة المجادلة ، قوله
تعالى في سورة آل عمران : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٨٨ : والنعم ، مضافا إلى تأدية الخلاف إلى الخراب بدل الإعمار ؛ لتخالف
الهوى والمصلحة ، فتصبح البشرية في حرمان
الصفحه ٣٣٩ :
وذهب آخرون إلى
التقصير في أمرنا ، واحتجّوا بمتشابه القرآن ، فتأوّلوا بآرائهم ، واتّهموا مأثور
الصفحه ٣٥٥ : بنا إلى أبي طالب فنكلّمه فيه فلينصفنا منه ، فيأمره فليكفّ عن شتم
آلهتنا ...».
إلى أن قال : «قال
الصفحه ٣٥٩ : ء لشرعك ، ووضع الأمور في مواضعها ، وتوفير الحقوق على أهلها ، والمضي على
منهاج نبيّك ، وإرشاد الضالّ إلى
الصفحه ٣٧٤ :
استشار جماعته «ثمّ انصرف أبو بكر إلى منزله وأرسل إلى عمر بن الخطّاب فدعاه ،
وقال : إنّي عزمت على أن أوجّه