البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
١٤٦/١ الصفحه ١٨٣ : آل محمّد؟ فقال : كلّ تقيّ ، أخرجه تمام في
فوائده ، وقيل : آله أهله ، الهاء منقلبة عن الهمزة ـ إلى أن
الصفحه ١٩٠ : «من
مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا» ، فقد أخرج له في الملحقات العديد من المصادر ،
وكذا «من مات على حبّ
الصفحه ٩٤ : الصُّدُورِ* إِنَّ
الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا
اسْتَزَلَّهُمُ
الصفحه ٣٩٨ : الفسق ، والتسمية تتبع نظام الحكم وصفة
الحاكم. ويطلق عليها أيضا : دار التقية ، كما في رواية الفضل عن
الصفحه ٣١١ : الشعائر الإيمانية وبين عنوان
التقية ، مع أنّ موضوع التقية «الخوفية» حيث لا سلطة قائمة للمؤمنين ، وكونهم
الصفحه ١٣٨ : ، تشربون حسوا ، وتسرون في ارتغاء ، ونصبر منكم على مثل
حزّ المدى ، وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا
الصفحه ١٧ :
وأضعف قوّة وبطشا
ممّن كان على خلافه ممّا هو خطأ ، وإنّما لم يظهر النكير عليهم والبراءة منهم تقية
الصفحه ١٥٣ :
عَبْدِنا
يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ) فخصّ
الصفحه ١٦٤ : كُنْتُمْ آمَنْتُمْ
بِاللهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى
الْجَمْعانِ
الصفحه ١٧١ : اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، بعد تشدّد في موالاته لأمير المؤمنين ، واستبسال في
نصرته : «اللهمّ نوّر قلبه بالتقى
الصفحه ١٧٢ : أدّيت خراجك ، وأطعت ربك ، وأرضيت إمامك ، فعل البرّ التقي النجيب
، فغفر الله ذنبك ، وتقبّل سعيك ، وحسّن
الصفحه ١٩٤ : صادقا ولا مأمونا ،
بل الكذب شعارهم ، والتقية والنفاق دثارهم ، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا
الصفحه ٣٣٦ : اختاره الله للقيام بدينه ودنياه ،
ولقّبه بألقابنا ، وهو كذلك يلقّبه معتقدا ، لا يحمله على ذلك تقيّة خوف
الصفحه ٣٦٧ : له مع عمر
مثل ذلك في أحد ؛ فإنّه التقى معه ، فضرب عمر بالقناة ، ثمّ رفعها عنه وقال له :
ما كنت لأقتلك
الصفحه ٤٠١ : يشكونه من عمّار ويسألونه أن يعزله عنهم ، فقال عمر :
أيّها الناس! ما
تقولون في رجل ضعيف غير أنّه مسلم تقي