البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٤٣٠/٣٦١ الصفحه ١٩٦ :
بفتح الحاء
المهملة وكسر الراء وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز ابن عثمان المعروف بالنصب(١). انتهى
الصفحه ٢٠٥ : سنّة الجماعة في
الرواة الشيعة يدفعه تنصيصهم على أنّ منشأ الطعن هو الميل إلى أهل البيت عليهمالسلام ، أو
الصفحه ٢٠٦ : إِلَى
الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا
مِنْهُمْ ...)(٢).
ولك
الصفحه ٢١٥ :
يشير القرآن
الكريم في سورة التوبة (براءة) وسورة التحريم إلى تصاعد حدّة العداء للنبيّ
الصفحه ٢١٦ : من العرب (١).
وقال الزمخشري في
ذيل الآية ٧٤ :
أقام رسول الله
صلّى الله عليه [وآله] وسلّم في غزوة
الصفحه ٢٢٥ : ـ إلى حدوث بلبلة واضطراب
في أوساط الناس وعامّتهم ممّن لا يعرف من الإسلام إلّا رسمه ، ومن الدين إلّا
الصفحه ٢٢٩ : بالأردن ، وشهد خطبة
عمر بالجابية ، وقدم دمشق على معاوية. إلى أن قال : ـ وقال مجالد ، عن الشعبي :
كتب عمر
الصفحه ٢٣٢ : الله! فهؤلاء ليسوا بأصحاب. قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أليس يظهرون شهادة أن لا إله إلّا
الصفحه ٢٣٤ : بكلّ ما أعلم ما وصلت يدي إلى
فمي حتّى أقتل!!».
وقال عطاء بن
السائب ، عن أبي البختري : «قال حذيفة : لو
الصفحه ٢٣٨ : بن عبد الله بن جميع ، وقد ينسب إلى جدّه
أيضا. ثمّ نقل عن أحمد بن حنبل وأبي داود قولهما فيه : لا بأس
الصفحه ٢٤٤ : عليه [وآله] وسلّم إذا ملك أمرهم من لا يزن
عند الله جناح بعوضة (٤).
وروى ابن عدي
بسنده عن حذيفة ، عن
الصفحه ٢٥٣ : على سائر
نساء النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم. الحديث (١).
وآثار الوضع لائحة
بيّنة على هذا الحديث
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى حفصة ـ كما تشير إليه سورة التحريم ـ قد سبق وأن أنبأ
به القرآن الكريم في سورة البقرة وفي سورة
الصفحه ٢٧٨ : لرأي الأكثرية والمجموع وتوافقهم.
روى الصدوق في
معاني الأخبار عن ابن حميد رفعه ، قال :
جاء رجل إلى
الصفحه ٢٧٩ : هُمْ) (٢) ، وقال : (وَقالَ رَجُلٌ
مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً