البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٣٧٩/٦١ الصفحه ٣٢٧ : رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما
بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لا
الصفحه ٣٣٣ : : من لا يحسن سورة من القرآن وقد خلقه الله عزوجل خلقة ما ينبغي له أن لا يحسن» (٢) ؛ والحدّ في هذه
الصفحه ٣٣٥ : يظاهر علينا الظلمة ولم ينصب لنا العداوة ،
وشكّ في الخلافة ولم يعرف أهلها وولاتها ، ولم يعرف لنا ولاية
الصفحه ٣٥١ : كانوا نواصب منحرفين عن أهل
البيت عليهمالسلام ، لا سيّما أهل البلدان الثلاثة ، واختلافهم في الشقاوة
الصفحه ٣٥٨ : أمرها؟
قال : لا ، بل
كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت. إنّ العرب كرهت أمر محمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٦٦ : » (١) ؛ فيا ترى لما ذا لا يريد خالد يوم أحد قتل عمر بن الخطّاب
، ويخشى على حياته!!! مع أنّ خالد يريد قتل رسول
الصفحه ٣٩٠ :
نوره إلى نفوس
البشرية ، فكانت الكيفيّتان سدودا اقترنت بالفتوحات. فهنا محطّات لا بدّ من الوقوف
الصفحه ٣٩٢ :
يمنعوهم؟ قال :
يرابط ولا يقاتل ، فإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل لنفسه لا للسلطان ؛
لأنّ
الصفحه ٣٩٧ : : «قال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا
ينفّذ في الفي
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : ينصب لكلّ غادر لواء يوم القيامة ، وإنّا قد بايعنا
هذا الرجل على بيع الله ورسوله ، وإنّي لا
الصفحه ٤٤٠ : :
الحكم بالنصّ ، والاستنباط من النصوص.
وأنّ آية : (وَشٰاوِرْهُمْ)
إنّما في ما يحكم بالاجتهاد لا بالوحي
الصفحه ٤٤٤ : لأجل حفظ النظام الاجتماعي ، لا لأجل كونه (صلى الله عليه
وآله وسلم) على الهدى والحقّ!!
رابعاً : أنّه
الصفحه ٤٤٧ : والبرامج والمشاريع الإلهية ، وهي لا تخطئ الحوادث
والوقائع ; فإذا كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٤٦٠ :
الضمير إلى النطق من
قبيل : (اعْدِلُوا هُوَ
أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ)
(١) لا يخدش في الظهور
بعدما عرفت
الصفحه ٤٦٩ : يقضي
بما لا يكون حقّاً في نفس الأمر.
ولا يخفى تمويه هذا الاستدلال على
الحقيقة ..
* أوّلا : فإنّ