البحث في الصّحابة بين العدالة والعصمة
٣٧٩/٤٦ الصفحه ٧٩ :
ألم يمنع بعض
الصحابة من كتابة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كتابا ـ في مرضه الأخير ـ لا يضلّ
الصفحه ٩٦ : أنّها بلفظ (أئمّة) (١) ـ جمع إمام ـ لا (أمّة) ؛ ويعضد هذه القراءة النقاط
اللاحقة.
الثانية : إنّ لفظة
الصفحه ٩٧ :
إلى ذلك الإمامان
الباقر والصادق عليهماالسلام (١).
لا ريب أنّ الله
لم يعن مثل هذا ، بل المراد
الصفحه ١٠٩ : أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا
اللهَ إِنَّ اللهَ
الصفحه ١٤١ : لَهُمْ
أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ)
(١) ، لا جرم لقد
قلّدتهم
الصفحه ١٥١ :
قال عمّي العبّاس بن
عبد المطّلب لأبي طالب :
أبا طالب! لا
تقبل النصف منهم
الصفحه ١٦٠ : ، لا
يتأثّم ولا يتحرّج أن يكذب على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم متعمّدا ، فلو علم الناس أنّه منافق
الصفحه ١٨٧ : اتخاذ السبيل إلى الربّ تعالى ،
فنفع المودّة عائد للأمّة نفسها لا للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إذ
الصفحه ١٩٨ : أولياؤه فضائله خوفا ، وأخفت
أعداؤه فضائله حسدا ، وشاع من بين ذين ما ملأ الخافقين (١). وكيف لا يكون ذلك
الصفحه ٢٢٥ : ، وكانوا ممّن حوله من الخواصّ الّذين لهم
علاقة متميزة به أمام مرأى الناس ، ومن الّذين لا يتوقّع الناس
الصفحه ٢٢٦ :
يقاتل المنافقين
وإنّما كان يتألّفهم ؛ لأنّ المنافقين لا يظهرون الكفر ، وعلم الله تعالى بكفرهم
لا
الصفحه ٢٣٨ : بن عبد الله بن جميع ، وقد ينسب إلى جدّه
أيضا. ثمّ نقل عن أحمد بن حنبل وأبي داود قولهما فيه : لا بأس
الصفحه ٢٨١ :
فذكر تعالى أنّ
للقرآن وجودا علويا غيبيا غير ما تنزّل منه ، لا يصل إلى حقيقته وحقائق ذلك الوجود
غير
الصفحه ٢٩٧ :
وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ* يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا
الصفحه ٣١٤ :
ذلك لا يعدو
الأحكام بحسب ظاهر الإسلام في النشأة الدنيوية ، إلّا أنّها مفترقة بحسب واقع
الإسلام