البحث في غاية المرام في علم الكلام
٨٣/١٦ الصفحه ٣٨ : المتحرك والحركة وقولهم : إنا نعلم وجود الذات ثم نعلم كونها متحركة أو عالمة
أو قادرة إلى غير ذلك فهو ، وإن
الصفحه ٤٦ : :
العالم ـ لا محالة
ـ على غاية من الحكمة والإتقان ، وهو ـ مع ذلك ـ جائز وجوده وجائز عدمه ، فما خصصه
بالجواز
الصفحه ٤٨ : يفتقر إلى علة ،
وإنما المفتقر إلى العلة ما كان في نفسه جائزا غير واجب وذلك مثل كون العالم عالما
في
الصفحه ٤٩ : ، وليس بمعلل. وأما انتقاض طرف الوجوب ، فهو أن كون العالم عالما
في الشاهد ، بعد أن ثبت ، واجب ، وهو معلل
الصفحه ٧٥ :
وأما المعتزلة فموافقون على العالمية ،
دون العلمية ، كما مضى تفصيل مذهبهم
وأما الجهمية فقد ذهبوا
الصفحه ٧٨ : انتفاء الاشتراك بينهما. ثم إن
ذلك لازم على المعتزلي في العالمية أيضا ، إذ نسبة العالمية إلى العلمية
الصفحه ٧٩ : يخص المعتزلة من النفاة لزوم ما ألزموه عليهم
في العالمية ، حيث قضوا بكون الباري تعالى عالما في القدم
الصفحه ٨٤ : ،
وذلك مثل وجود عالم آخر وراء هذا العالم أو قبله. فما كان من القسم الأول ، فهو لا
محالة غير مقدور ، من
الصفحه ١١٥ : بصيرا أنه لا آفة به ، عالم بالمسموعات والمبصرات ، لا غير.
ومن المعتزلة من
زاد عليه ، وقال : معنى كونه
الصفحه ١٧٤ : منهما بجهة من
الآخر ، والباري والعالم كل واحد قائم بنفسه ، فإما أن يكونا متصلين أو منفصلين
وربما أورد
الصفحه ١٧٥ : لبطل أن يكون داخل العالم وخارجه ، وإثبات لوجود هذا حاله غير معقول.
وأيضا فإنا اتفقنا على أنه ذو صفات
الصفحه ١٧٦ : قال القائل : وجود شيء ليس هو عالم ولا جاهل محال ، فيقال : إنما هو محال فيما
هو قابل لهما ، وكذا في كل
الصفحه ١٨١ :
وأما
المنجمون :
فقد اعتقد فريق
منهم أن صدور الكائنات وحدوث الحادثات ، وكل ما يجري في عالم الكون
الصفحه ١٨٦ :
عالم الكون
والفساد من خير وشر لا يوجد إلا عند حركة كوكب مخصوص ، وذلك مما يوجب إسناده إليه
، وإحالة
الصفحه ١٩٨ :
في العالم من
الجمادات والعناصر والمعدنيات وغير ذلك من أنواع النباتات ، مع أنها لا تجد بذلك
لذة ولا