البحث في غاية المرام في علم الكلام
٣٢٥/٤٦ الصفحه ١٨٧ : الحسن والقبح
ليس يستدعي إسناده إلى ما هو في نفسه ذات ووجوده حتى يلزم التثنية على ما لا يخفى.
ثم ولو
الصفحه ٧٤ : .
وأما الفلاسفة
فمختلفون :
١
ـ فمنهم من نفى عنه
العلم مطلقا ولم يجوز أن يكون له علم متعلق بذاته ولا
الصفحه ٢٩ : (١)؟
__________________
(١) والحق عندي في
ذلك متوقف على تلخيص محل النزاع ؛ ليكون التوارد بالنفي والإثبات على محز واحد.
فنقول : العلم
الصفحه ٢٤٦ : ، ولعله يقع جوهرا ولعله يقع عرضا.
وكان ذلك خبط في
عشواء ، والجواب هو أنا نقول : تعلق العلم بالمعدوم ليس
الصفحه ٢١٢ : التزم خلود أهل النار في النار بكبيرة واحدة ،
إذا ماتوا قبل الإقلاع عنها والتوبة منهما!! وما قيل من أن
الصفحه ١٣٧ : أنه هو المرجح ، فلو قدرنا مرجحا آخر وشاركه في
الترجيح بطل الاستقلال ، ولم يكن علمه وإرادته وقدرته أيضا
الصفحه ١١٨ :
نفس العلم لا شاهدا ولا غائبا؟ بل المدرك المسموع والمبصر هو السامع المبصر بعلمه.
لا بحاسته التي كان
الصفحه ١٥٠ : النحو الذي حققتموه لجاز أن يكون مرئيا في دار الدنيا في وقتنا
هذا ، إذ الموانع من القرب المفرط والبعد
الصفحه ٢٠٣ : صفة كما ليس لمتعلق العلم من العلم صفة. وخالفنا في ذلك الثنوية والتناسخية
والبراهمة والخوارج والكرامية
الصفحه ٢٨٩ : مع علمه
بأنه سيتحدى ويستند في الاستدلال والإعجاز إلى ما أظفره به ينزل منزلة التصديق له
بالقول ، وإن
الصفحه ١٣ :
الجزم ، واللازم
الحتم ، على كل ذي عزم ، البداية بتقديم النظر في الأشرف الأجل ، والأسنى منها في
الصفحه ٦٥ : نحوه. هذا إن ورد من المعتزلة.
وأما الفلاسفة
فلهم تفصيل مذهب في معنى الخير والشر ، وهو ما لا تمس
الصفحه ٨٤ : الآخر ، إما عادة كملازمة التسخين للنار ، والتبريد للماء والأفيون. وإما
اشتراطا كملازمة العلم للإرادة
الصفحه ١٤٣ :
الرؤية بالباري
لكونه ، لا محالة ، موجودا.
ومن نظر بعين
التحقيق علم أن المتعلق به منحرف عن سوا
الصفحه ٢٨٨ :
وما ذكروه من
تجويز انخراق العادات في زمننا فهو إنما يستحيل بالنظر إلى العادات لا بالنظر إلى